صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج3

خديجة بعدم تصديق : أنت بتضحك عليا … بابا بابا ….
لم تكمل لتجهش بالبكاء

يوسف : طيب لو قادره تقومي تمشي تعالي أوديكي بنفسي ليه

خديجه : بجد ؟؟
أبتسم وقال : لاء بهزر … معلش الممرضه كانت تقصد حاله جاتلنا بالليل وأتحجزت ف نفس الأوضة و توفي الصبح فمكنتش تعرف اصدك ع عم سالم

_ أسفه يا آنسه والله ما كنت أقصد … قالتها الممرضه التي تقف للمساعده

نظرت إليها خديجه بملامح هادئة وقالت : حصل خير

يوسف وهو يمد يده لها لتستند عليه قال : يلا تعالي أوديكي أوضة عم سالم

رفعت عينيها له بإحراج وقالت : أنا هاروح معاها … معلش يادكتور

تفهم خجلها فأبتسم من ردة فعلها وقال : أبدا أنا مش متضايق بالعكس .. وعموما خدي راحتك ولو محتاجه أي حاجه أبعتيلي أي ممرضة

أومأت له شاكرة إياه : شكرا يا دكتور

يوسف : العفو … يلا عن أذنكو .. قالها ثم غادر متجها نحو مكتبه وعندما دخل إليه جلس شاردا ف كلمات زوجته ف أخر مشاجرة بينهما
أحس بالضيق فأمسك بهاتفه ليرسل لها :
إنجي حبيبتي أدامي ساعتين وجاي حضري نفسك هنتغدي بره
وبوسيلي لوجي كتير
قام بإرسالها ثم ترك هاتفه ع المكتب ليرجع إلي الوراء مستندا ع ظهر المقعد بأريحيه

_ فتحت الباب وولجت بهدوء حتي لاتزعج والدها وأن وقعت بندقتيها ع ذلك الراقد ف سكون لم تشعر بقدميها وكأنها حلقت إليه جلست بجواره وهي تمسك بيده أخذت تقبلها :
حمدالله ع سلامتك يا حبيبي … أسأل أن يشفيك ويعافيك وترجع لنا بالسلامه وتنور البيت والحاره كلها يا أبو طه

أبتسم والدها بدون أن يتفوه فأدركت حالته فلم تتمالك عبراتها فأردفت :
متقلقش يا شيخ سالم هترجع أحسن من الأول عارف ليه .. لأن بحبك يا بابا ومليش غيرك ف الدنيا …
مسحت وجنتيها وهي تستنشق الهواء ومازالت تمسك بيده تطبع القبلات الحانية ف باطن كفه ثم تضعها ع وجنتها … لاحظت عبره منسدله من عين والدها الذي يعلم ما بداخلها فهو لن يكون لها مجرد أب بل الأخ والصديق والسند … يري فيها شبابه وأخلاقه وطباعه الطيبة والقلب المتعلق بطاعة الخالق … طالما أفتخر بها والعديد من تقدم لخطبتها لكنه كان متفهما وأحترم رغبتها عندما كانت ترفض .. فهو يعلم جيدا ما تتمناه لكن مابالأيدي حيلة .

_ لو سمحت يا آنسة خديجة كده مينفعش أي إنفعال ع والد حضرتك مش ف صالحه والحمدلله ماصدقنا إنه فاق من الغيبوبه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *