صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج3

كارين : وكنت بتعمل أي بقي ؟
يونس : كنت ف مشوار ف إسكندرية بقابل مزز هناك
كارين : يوووونس … لم نفسك وقول كنت بتعمل أي هناك
يونس: هههههه … ده إحنا طلعنا بنغير أوي … بصي هقولك بس تقوليلي بحبك الأول
أنتابها الخجل فقالت : بطل بقي اي جو العيال ده
يونس : عيال !!! .. طيب أنا عيل ومش هقولك ها ….
كارين : والله يا يونس لو مقولتش أنت كنت فين هاروح الجاليري بتاعك وهقطعلك كل لوحاتك
ضحك بإستفزاز وقال : عم عليش اجازه النهارده والجاليري مقفول
لاحظ ف المرآه الجانبيه سيارتين تسيران خلفه
كارين : سايبني أتكلم ومابتردش عليا
يونس : سلام دلوقت هاكلمك بعدين … قالها ليضع الهاتف بجواره وظن أنه أنهي المكالمه
كارين بصياح : يونس … يونس … صمتت عندما دوي في مسمعها صوت إنذار سيارات
حاوطت السيارتان يونس من الجانبين
زفر يونس بحنق وقال : ودول عايزين أي كمان ! … فأنطلق أسرع لكن لحقو به مرة أخري فسبقته إحداهم ثم أنعطفت حتي تجبره ع الوقوف ف منتصف الطريق … ضغط ع مكابح سيارته فجاءو حتي أصدرت صرير إحتكاك الإطارات بالأسفلت
فتحت أبواب كلا من السيارتين وترجل منها مجموعة من الرجال ذو البنية الضخمة …. أنقبض قلبه وكاد يلتفت خلفه ليتراجع بسيارته إلي الخلف ليجد السيارة الأخري تقف خلف مباشرة
نزل من سيارته فقال : عايزين مني أي؟
تقدم نحوه رجل أصلع يرتدي حُلة ونظارة باللون الأسود … فقال بصوت غليظ : الباشا بيقولك ياريت تبعد عن الي يخصه أحسنلك … ثم وجه له لكمة قوية جعلته يقع أرضا
نهض وصاح بوجه الرجل وهو يمسك وجه أثر اللكمة : باشا مين وحاجة أي يا حيوان أنت
أشار الرجل للرجال الذي ف إنتظار أوامره وقال : أحمد ربنا هو كان ناوي ع موتك بس ميمنعش أنه يسيبلك تذكار صغير عشان متفكرش تقرب منها تاني
حاول النهوض قبل أن يمسكو به لكن كانو أسرع منه ليتكاثرو عليه وينهالو عليه بالضرب المبرح ليطلق صرخة تردد صداها ف تلك الصحراء القاحلة عندما قام إحدهم بكسر زراعه … أبتعدو ليعودو أدراجهم تاركين ذلك العاشق المسكين غارق ف دماء وجهه ورأسه يتلوي من ألم زراعه
كارين مازالت ع الهاتف تصرخ بجنون عندما أدركت ما حدث له … ع وشك تفقد صوابها فأجرت إتصالا بهيثم شقيق صديقتها وأنتظرت حتي أجاب عليها فقالت :



