صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج3

آسر : ليه هو ف حد ف حياتها ؟؟؟
يوسف : معرفش ومقدرش أفيدك لأن مليش معاها كلام اوي اقرب حد ليها هي والدتي
آسر : هو ده … كلم والدتك وخليها تعرض عليها الموضوع بطريقة غير مباشره
زفر بإستسلام : ماشي ياسيدي عد الجمايل
آسر : إحنا لينا حد غيرك ياجو
*********************************
_ تقف في الحديقة تتأمل حوض الزهور البنفسجية … قطفت إحداها لتنستنشق عبيرها الفواح وهي تغمض عينيها … أحست بهواء ساخن يلفح عنقها وزراعيه تلتف حول خصرها ليلتصق ظهرها بصدره العاري المبتل حيث خرج لتوه من المسبح
شهقت بفزع لتلتف وتصبح ف مواجتهه
تحدث بنبرة رجولية عذبه :
دي زهور اللافندر … ريحتها تشبه ريحتك بالظبط .. قالها وهو يستنشق عنقها ثم طبع قبلة رقيقة
أنتفضت مبتعدة عنه وقالت : خد بالك إحنا ف الجنينة
تلتفت يمينا ويسارا ثم ابتسم وقال : مفيش حد أنا قايلهم طول ماتكوني ف الجنينه محدش يقف لأنهم عارفين لو حد فيهم بصلك بنظره بس هيحصل معاه اي
صبا : للدرجدي بتغير عليا !!!
قهقه بصوت مرتفع ثم صمت ليتحول لون عينيه الزيتوني إلي لون مظلم فقال :
أنا الي يفكر فيكي بس هامحيه من الدنيا
رمقته بتوتر ونظرات خائفه فأردف وهو يجذبها من خصرها ودفن وجهه ف عنقها وقال بهمس :
أنا مش بعشقك بس ياصبا … أنا كل حاجه فيا بتموت فيكي … أمسك يدها ووضعها ع عينيه فأردف :
عينيا بتعشق رؤيتك … ثم وضع أطراف أناملها ع أنفه … بعشق ريحتك و نفسك … أنزل أناملها إلي شفتيه … شفايفي بتعشق الشهد الي بدوقه من شفايفك … أنزل يدها ع صدره فوق الوشم … وده عاشقك من أول ماشوفتك وهو بينبض عشانك وبيموت فيكي … من الأخر ياصبا أنا روحي مابين إيديكي
بدأت عينيها تلمع من تجمع الدمع بمقلتيها .. أبتعدت عنه لتركض قبل أن يراها تبكي ولم تنتبه لأنبوب المياه فتعثرت به وألتوي كاحلها … صرخت … ركض نحوها وهو يحملها
قصي : اهدي ياقلبي … انا هكلم الدكتور دلوقت ..
حملها ليضعها فوق المقعد بجوار المسبح
أخذت تتأوه من الألم وتبكي … جثي ع ركبتيه يمسك بقدمها يخلع لها الحذاء ليري موضع الإصابه
صبا : آآآآآه
نظر إليها بقلق ولهفه وقال : معلش مش اصدي أوجعك أنا بشوف إن كان ده إلتواء ولا لاء
ظلت تصرخ وتصيح : بتوجعني أوي ياقصي … مش قادره أستحمل



