صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج3

عديلة بنبرة ساخره وهي ترمقها من أسفل لأعلي : صباحية مباركة ياعروسة
تقلب عادل مستيقظا ع صوت والدته : أنتي جيتي ياما
عديلة : أوم وجهز نفسك أنت والمحروسه أمها أتصلت وزمانها جاية
ماما … نطقت بها رحمة
عديلة : بصي بقي ياحلوه … حسك عينك تنطقي لو بحرف واحد من الي حصل إمبارح … أمك هتيجي تاخد واجبها هي واخوكي وهيمشو ع طول
_ وبعد قليل جاءت والدة رحمة وشقيقها … وما أن خرجت رحمة من الغرفة كادت والدتها تطلق زغروده لكنها توقفت عندما ركضت إبنتها ترتمي ع صدرها وتبكي بشدة
والدتها : مالك يا ضنايا حصل أي ؟؟؟
أسامه : مالك يارحمة … قالها مرتسم ملامح الجمود
خرج إليهم عادل وقال : مفيش هي من إمبارح عماله تعيط وعايزه مامتها … صح يا رحمه ؟؟
قالها وهو يرمقها محذرا
أمسكت بيد والدتها تستغيث بها : ابوس إيدك ياماما خدوني من هنا
رمقها أسامه وقال : بطلي دلع أنتي بقيتي واحده متجوزه ويوم ما تعوزي تيجي لأمك هتيجي ضيفه تاخدي واجبك وترجعي ع بيت جوزك
والدتها : أخوكي بيتكلم صح يابنتي … ملكيش دلوقت غير بيتك وجوزك
عادل : قوليلها والنبي ياحماتي
أحست حينها بالتخاذل من نحو هم أقرب الناس إليها … تركتهم ودلفت إلي غرفتها لم تريد رؤية أحد داعية الله أن ينجدها من براثن هؤلاء الوحوش .
***********************************
_في مشفي البحيري …
تجلس خديجة بجوار والدها تتلو بعض الآيات … وتمسك بيده وإن أحست بحركة يد والدها الذي كان يغط ف النوم فيتحدث بصوت واهن يكاد مسموع مناديا :
خديجة يا خديجة
_ صدق الله العظيم … قالتها لتضع المصحف بداخل حقيبتها وقالت بلهفه وسعاده :
بابا … حبيبي أنت كويس ؟؟
سالم : عع عايز اشرب
أمسكت بدورق المياه وملأت الكوب الزجاجيه فأقتربت منها وهي تسنده من خلف ظهره لينهض قليلا وتسقيه
خديجة : أتفضل يابابا
أخذ يرتشف ثم رجع إلي الوراء وقال :
سيبي الي ف أيدك يابنتي وتعالي قعدي جمبي
تركت الكوب جانبا وجلست بجواره وقالت :
أنا جمبك اهو ياحبيبي … بس عايزه اروح للدكتور ابلغو إنك بقيت تتكلم
سالم وهو يمسك يدها بحنان : اصبري لما اتكلم معاكي الأول
خديجة : اتفضل يابابا أنا سمعاك
تنهد بأريحيه وقال :
أنا عايز أطمن عليكي يابنتي ومش عايزك تتبهدلي من بعدي



