صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج3

أومأ لها وقال : الحمدلله … تعالي ندخل مش هنفضل واقفين ع البوابه كده …. قالها وأمسك بكفها بدون رفض منها بل عندما لامس يدها حلق قلبها ف السماء يرفرف جناحيه كالطير
بعد أن دفع رسوم الدخول توجه كليهما إلي إحدي الأشجار الضخمه فأستندت بظهرها تحدق ف عينيه ولا تعلم بأن هناك عيون أخري تحدق بكليهما
أستنشقت الهواء براحه فقالت : ها مقولتليش عم سالم اخباره اي دلوقت
عقد ساعديه أمام صدره وهو ينظر بحزن نحو الفراغ وقال : بابا فاق بس للأسف مش بيتكلم ولا بيتحرك
رحمة بنبرة أسف وحزن : ربنا يشفيه ويعافيه يارب
طه : يارب … ثم نظر إليها وأردف : خلاص هتتجوزي ؟؟؟
رحمة : قبل ما أجاوب عايزه اعرف حاجه واحده بس أنت بتحبني ولا كنت بتتسلي بيا ؟؟
زفر بسأم وقال : مش عارف
صاحت بغضب : هو أي الي مش عارف … سؤالي واضح يا طه
طه بهدوء غريب : أنا مش عارف أحدد مشاعري أي بالظبط من ناحيتك بس كل ما أتخيل إنك هتبقي متجوزه دماغي هتنفجر وبتجنن
كادت تبتسم فتفوهت قائلة : يعني بتحبني
طه : الي بيحب ده يارحمة يبقي لازم معاه الي يسند به نفسه ويروح يتقدم للي بيحبها بقلب جامد لكن أنا واحد زيي ما أنتي شايفه يدوب لو أشتغلت بكفي نفسي بالعافيه
بدأت عبراتها تتجمع وع وشك الإنسدال : وأنا يا طه مش عايزه أكون غير ليك … وأنا واثقه وعارفه كل الي كنت بتعمله معايا عشان أنساك وابعد عنك ومتعلقش بيك
طه : أنا لسه أدامي المشوار طويل ومش عارف هاقدر افتح بيت ولا لاء
رحمة : أنا هستحمل أي حاجه عشانك بس أنت ريح قلبي وطمني .. وهقولك ع خبر حلو أنا خلاص هفسخ خطوبتي وأسامه بنفسه موافق ع كلامي
طه : رحمه أنا ….
قاطعته فأجهشت بالبكاء : أرجوك يا طه كفايه عذاب أنا عمري ماحبيت حد ولا هحب غيرك
لم يتمالك نفسه عندما رأي عبراتها فتألم وجذبها لترتمي ع صدره ويضمها بقوة
_ اه يا بنت ال ….. يافاجرة ده الي عايزه تفسخي خطوبتك عشانه …. صاح بها أسامة وهو يجذبها بعنف من بين زراعي طه
رحمة : هافهمك يا …..
لم تكمل ليهوي ع وجهها بصفعات متتاليه
وكاد يدافع عنها طه ليتلقي ضربة من الخلف من شخصين ليقول الذي يقف خلفهم : خدها يا أسامة ع العربية وأنا هاتصرف أنا والرجالة مع ابن ال ……. ده
أخذ شقيقها يكيل لها الصفعات والركلات حتي غادر كليهما الحديقه ليدفعها بقسوة وعنف بداخل السيارة


