صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج3

خديجه : طيب مش هتقوم تغير هدومك عشان هم زمانهم ع وصول وأنت هتقابلهم
قال طه بضييق : هم جايين يطمنو ع بابا مش عليا
جلست بجواره وقالت : أنت لسه متضايق ؟؟… أنساها يا طه خلاص هي مش نصيبك ويمكن ربنا يرزقك بالي تعوضك عنها وتحبك ف الحلال
كلماتها جعلته أنتفض كلما يتذكر ما أقترفه مع سماح وأنه عليه أن يتزوجها بأسرع وقت ممكن
_ خديجة ممكن تخرجي برة وتسيبيني لوحدي ومتقلقيش لما يجو هطلع هقعد معاهم … خلاص !!
تركته بهدوء لتذهب ترتدي حجابها الأخضر الزمردي وثوب باللون الرمال الذهبيه … دلفت إلي غرفة والدها لتعطيه الدواء
رن جرس الباب فنهض طه وأعتدل من مظهره وذهب ليفتح الباب ..
_ السلام عليكم … قالها عزيز
رد طه السلام
جيهان : أزيك يا طه
طه : الحمدلله … أهلا يا جيهان هانم
فدلف آدم خلفهما يحمل باقة أزهار وعلبة قالب حلوي
آدم : مساء الخير
طه : ليه التعب ده طيب
آدم : دي حاجه بسيطه
عزيز : سالم صاحي ولا نايم ؟
طه : لاء صاحي هاروح له و…..
أشار له عزيز وقال : لاء يابني خليه مرتاح إحنا هنقعد معاه جوه … بس ناديلي خديجة الأول
رمقهم طه بتعجب فقال : حاضر ياعمي هادخل أنادي لها
تجلس ع طرف تختها تشعر بالتوتر منذ أن سمعت صوته بالخارج … دق طه الباب وقال :
خديجة عمي عزيز عايزك بره
أزدادت خفقات قلبها فأجابت :
حاضر
نهضت وهي تأخذ نفسا عميقا وتزفره بهدوء … ألقت نظره ع مظهرها ف المرآه كعادة كل البنات
خرجت إليهم لتصافح عمها أولا …
عزيز : أهلا أهلا بالقمر
خديجة بخجل قالت : ميرسي ياعمي
جيهان : أنا بقي زعلانه منك ..كده تمشي من غير ماتقوليلي ؟
تصنعت شبه إبتسامه وقالت : وأنا ميهونش عليا زعلك ياطنط جيجي … قالتها وعانقتها بحب
وكانت جيهان تنظر لآدم باللوم وعتاب
تنحنح آدم وقال : احم … أزيك ياخديجة
لم تنظر إليه وقالت : الحمدلله … واقفين ليه أتفضلو قعدوا
عزيز : إحنا هندخل نقعد مع شيخ سالم جوه بس كنت عايزك ف حاجه … قالها ثم أشار بعينيه لآدم الذي جز ع فكه ثم أقترب منها وهو يقدم لها باقة الأزهار وقال :
حقك عليا أنا آسف …. وأخفض صوته ف الكلمة الأخيره وكأنها تخرج من روحه وليست شفاه
رمقته للحظات فقال عزيز :
وحقك عليا أنا كمان يابنتي وأدي راسك أبوسها … قالها وقبلها فوق حجابها



