صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج3

ضربته ع صدره بقبضتها الناعمه وقالت : طيب تسمح تبعد عشان عايزه أقوم أدخل التويليت
قصي بإبتسامة زادت من حنقها : تؤتؤ .. مش هتقومي
حاولت أن تتملص منه : قصي بطل هزار عايزه أقوم بجد
قصي : هخليكي تقومي بس بشرط
قالت بسخريه : مش ملا حظ إن شروطك كترت ياقصي باشا
أبعد خصلاتها المبعثره ع وجهها ووضعها خلف أذنها وقال : بما أن عارف الشرط التاني الي طلبته إمبارح هيبقي صعب عليكي شويه فممكن أكتفي بالشرط التالت
صبا : و أي هو بقي ؟؟؟
لم يتفوه وأكتفي بالإشارة إلي شفاه
صبا : اهاا بقي كده … ده بعينك
قصي : لاء بشفايفي … قالها وقهقه بإستفزاز
صبا : ع فكرة أنت إنتهازي
قصي : عارف وضيفي عليها عاشق ومتيم ونفسي تشوفني حبيبتي زي ما أنا شايفها
قالها ليحدق بداخل عينيها بعمق فشردت ف أعماق زيتونتيه ولم تشعر بأنفاسه ع شفتيها لينهال من رحيقها الذي يشتهيه بعشق ووله جعلها تائهه ف عالمه تبحر ف أنهار حبه المتدفقه ليذيقها غرامه بجميع النكهات المختلفة … زادت خفقات قلبها عندما أوشكت ع الإستسلام بين يديه … أبتعدت بهدوء جاذبه الغطاء الذي يدثرها ونهضت وبدون أن تنظر إليه قالت بخجل : عن إذنك
وذهبت إلي المرحاض …. نهض وجلس ع طرف التخت ليلتقط سيجاره وقام بإشعالها ليستنشق دخانها ثم زفره ف الهواء مبتسما حينما أحس بتقدم ولو بقليل بينهما
_ صبا بالداخل تقف أمام المرأه تضرب وجنتيها عده صفعات وتتمتم بغضب : غبية .. غبية .. غبية … كنتي هتستسلميلو بعد كل الي عملو فيكي !! نسيتي!!!
*************************************************
_ تسير في الشارع وتتلفت من حولها لتطمأن أن لن تكون مراقبة … ظنت هكذا تابعت السير حتي وصلت أمام بوابة إحدي الحدائق العامة الهادئة … أرسلت له
) أنا عند البوابة أنت فين ؟ )
_ يجلس طه بداخل سيارة أجرة فتلقي الرساله فأجاب عليها برساله أخري
( خليكي عندك ثواني وهتلاقيني ادامك )
وضع الهاتف بداخل جيب بنطاله وقال : ع جمب ياسطا … قالها وهو يعطيه الأجرة ثم ترجل من السيارة
ع الرغم من قلبها الذي يقفر من السعادة لرؤيته إرتسمت ملامح الجمود لكن عينيها تكشف مدي كم الإشتياق والحب التي مازالت تكنه له
_ عامله أي ؟؟ … قالها طه وهو يصافحها
بادلته بالمصافحة وقالت : الحمدلله بخير … وعم سالم صحته عامله اي دلوقت



