صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج3

______________________________________
أنتبه طه لرحمة وهو كاد يغلق الباب … نظرات الإزدراء التي تلقيها عليه كفيلة بكل ماكانت ستتفوه به
طه بتوتر قال : أأ هلا يا رحمة … أتفضلي
رفعت حاجبها بتهكم وقالت : أنا شوفتك طالع فطلعت عشان أسألك ع عم سالم بس الظاهر جيت ف وقت غلط .. عن أذنك
قالتها لتهم بالمغادرة فأمسكها من معصمها وقال : رحمة .. أنتي فاهمه غلط والله العظيم ه…..
قاطعته وهي تبعد رسغها عن قبضة يده وقالت : وأنا مالي بتبرر ليا بصفتي أي !! … دي حياتك وأنت حر فيها ومش جديد عليك يعني
عقد حاجبيه بضيق وقال : اصدك أي بكلامك ده ؟؟؟
رفعت كفها لتشير له إلي خاتم الخطبة خاصتها وقالت : اصدي كل واحد بياخد نصيبه … قالتها ونظرات نارية تخرج من جحيم عينيه فلم يدرك حاله وهو يجذبها إلي الداخل وأوصد الباب بالمفتاح وقام بوضعه ف جيب بنطاله
_ يخربيتك بتعمل أي … أفتح الزفت ده … خطيبي لو عرف هيق/تلك
أقترب منها وع وجهه إبتسامه سخرية : ده مين الي يق/تل مين !! … ده عيل هاتيا أخره يروح يشتكي لأمه عشان تجبله حقه
أشارت له بسبابتها بتحذير وقالت : لو سمحت أتكلم عنه بأسلوب محترم ده كلها يومين وهيبقي جوزي
أطلق ضحكة مدوية وهو يقترب منها أكثر وهي تتراجع إلي الخلف حتي أرتطم ظهرها بالباب
أبتلعت ريقها بقلق وخوف وقالت : أرجوك ياطه لو لسه باقي ع العيشره الي مابينا أفتح الباب وخليني أمشي الله لايسيئك
أقترب منها أكثر حتي أحست بملمس كفه ع وجنتها وهو يقترب بأنفاسه وقال بصوت مليئ بالرغبة : واحشتيني أوي يارحمة
خفق قلبها بقوة حتي سمع دقاته المدويه تريد الإبتعاد لكن خانها ذلك القلب اللعين الذي مازال يكن له الحب … فقالت بصوت ضعيف : أرجوك أبعد ياطه وكفايه لحد كده
حاوط خصرها بزراعه وباليد الأخري رفع ذقنها لأعلي ويرمق شفتيها قائلا بنبرة رجاء :
أرجوكي أنتي الي متبعديش .. أنا محتاجلك أوي
وإن إنتهي من همساته التي بعثرت مشاعرها لتشتعل نار عشقها له التي طالما حاولت أخمدها ليأتي هو الآن يضرم تلك النيران … لم تشعر بشفتيها التي أنهال عليها بنهم لم يدرك كليهما الوقت التي أستغرقته تلك القبلة المحرمة … أبتعد عنها وهو يلهث وترك لها مجال للتنفس .. حتي أفزعها رنين هاتفه ليبتعد قليلا وأخرج هاتفه من جيب بنطاله ليري المتصل دكتور يوسف فأجاب ع الفور : الو يا يوسف خير بابا كويس ؟؟
يوسف : ……….



