صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج3

عبدالله وقد أنتابه التوتر قال : لا ابدا ياصاحبي دي كانت عزومه من ايام الفرح وشيلتها لوقت الشده واديها جت ف وقتها فجبتهالك معايا وأنا جاي … خد أنت بس وادعيلي ده صنف أفغاني لأصحاب المزاج العالي أوي … عيش يانجم
أخذها منه ليضعها بين شفتيه ويشعلها له عبدالله ليتصاعد دخانها لأعلي
_ ونعود إلي رحمة التي ترتمي ع كتف خديجة تبكي بقهر :
مش قادره استحمل ياخديجة … نفسي اموت قبل ما يتقفل عليا باب مع البني ادم ده
خديجة : استهدي بالله ياحبيبتي متعلميش الخير فين … يمكن يطلع كويس
شيماء بنبرة ساخره : وربنا انتي الي طيبة وع نياتك ياخديجة … اقطع دراعي لو مكنش هو وامه ناوينلها ع نيه سوده
رمقتها خديجة بغضب وقالت :
شيماء ياتقولي كلمة عدله ياتسكتي خالص … ملكيش دعوه بكلامها يارحمه
أنقطعت شهقاتها فأحست خديجة بثقل رأسها ع كتفها فقامت بهزها :
رحمة … يا رحمة
ألتفت شيماء لتراها فشهقت وصاحت : الحقي دي أغمي عليها
توجهت النساء نحوها ف محاولة إيقاظها فقامت إحداهم بنثر العطر بالقرب من أنفها فأستعادت وعيها لكن يبدو عليها الأعياء والتعب …توقفت الأغاني
والدة عادل : يا حبيبتي يابنتي ماكلتش حاجه من بدري هتلاقيها عشان كده اغمي عليها … عااااادل انت يا ولاه
جاء راكضا : ايوه ياما
أبتعد الجميع عن العروس فأردفت والدته : شيل عروستك وفوءها ف شقتكو يلا وخليها تاكل وابقي انده عليا عشان اطلع أطمن عليها
قالتها ثم غمزت له
جاء نحوه أسامه الذي كان منشغلا مع الحاضرين وقال :
رحمة أنتي كويسه ؟؟
رمقته رحمة بنظرات لوم وعتاب فأومأت له ثم ذهبت مع زوجها
_ ليعود الإحتفال كما كان وبعد مرور أكثر من ساعتين والكل ذهب وأنتهي الفرح
كادت تصعد والدة رحمة إلي إبنتها لتطمأن عليها فأوقفتها عديلة :
خير يا ام رحمه عايزه حاجه ياحبيبتي ؟؟
أندهشت والدة رحمة من ردة فعل عديله فقالت :
طالعة أطمن ع بنتي قبل ما اسيبها أمانه عندكو يا ام عادل
أبتسمت بتصنع وقالت : متخافيش يا ام اسامه بنتك ف عنينا وبعدين هي مع جوزها فوق ومينفعش نزعجهم دول عرسان والليله دخلتهم
تنهدت بسأم فقالت : عندك حق هابقي أطمن عليها بكرة ف الصباحية إن شاء الله
عديلة : طبعا ياحبيبتي تجيلها وتنوري عن إذنك بقي هاطلع اريح


