صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج3

قطبت حاجبيها بخوف وحزن وقالت : ربنا يديك الصحه ويباركلنا ف عمرك ليه بتقول كده … انا بخير الحمدلله وبعدين انت عايز تخلص مني ولا اي
… قالتها وأبتسمت
سالم : أنا بتكلم بجد يا خديجة أنا خلاص هاخد اي من الدنيا تاني … بس قبل ما اقابل وجه كريم عايز ابقي أديت رسالتي واشوفك ف بيت جوزك وطه يكون ربنا هداه ويكمل نص دينه
خديجة : أنت بس تقوم بالسلامه وبعد كده هنشوف الموضوع ده
سالم : اومال فين طه ؟
خديجة بنبرة توتر : طه مقدرش يجي زي ما انت عارف الحادثه الي حصلتله تعباه شويه .. سيباه يريح ف البيت النهارده وأنا هبات معاك النهارده
دق باب الغرفه ليولج يوسف وبصحبته آسر
يوسف : عمي عامل اي النهارده ؟؟
أجابه سالم : الحمدلله يا بني
يوسف مبتسما : اي ده حمدالله ع سلامتك
سالم : الله يسلمك
تقدم آسر نحو سالم ومد يده للمصافحه وقال :
أهلا ياعمي وحمدالله ع سلامتك أنا ابقي صاحب دكتور يوسف وبشتغل دكتور جراح هنا ف المستشفي
صافحه سالم : اهلا وسهلا يا دكتور
كان يقف يحدق بخديجة التي تصنعت إنشغالها بالهاتف ولاحظ ذلك يوسف فقال :
خلاص أنا هاروح ابلغ الدكتور يجي يطمن ع حضرتك … قالها ليهم بالمغادره وينظر إلي آسر الشارد بنظراته إلي خديجة
أردف وهو يلكز آسر ف كتفه :
يلا يا دكتور
انتبه آسر وقال : ها؟؟
يوسف : بقولك يلا نمشي
آسر : طيب جاي معاك اهو … عن إذنك ياعمي
ذهب كليهما وفي الرواق …
يوسف : أنت أي حكايتك بالظبط ؟؟؟
أنتابه التوتر فقال : حكاية أي بالظبط
رفع حاجبه بسخريه وقال : حكاية عينيك الي منزلتش من عليها وأول ماعرفت إن رايح أطمن ع عمي لاقيتك زي ضلي
توقف آسر وقال : بصراحة يا جو أنا من ساعة ما شوفتها أول مرة وحسيت بحاجه غريبه من ناحيتها … حاجه بتشدني ليها … مختلفه عن اي بنت تانيه
يوسف : خديجة بنت ملتزمه جدا وملهاش ف جو الصحوبيه بتاعك أنت والاشكال الي تعرفها
آسر : عارف بس أنا الي حسه من ناحيتها مش صحوبيه .. بصراحه كده هي دي الي ناوي أكمل معاها حياتي وأنا مطمن
يوسف : أنت أصدك ….
قاطعه آسر بإيماءه وقال : اه عايز أتجوزها .. وعارف مش وقته الكلام ده … مستني عمك يقوم بالسلامه وهاروحلهم البيت وهاطلبها منه
يوسف : والله يا آسر أنت فاجاءتني بس أنا شايف قبل ماتروحلهم تعرف رأيها الأول



