صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج3

تسمرت ولم تستطع التفوه أحست كأن شئ يكبل لسانها وعبراتها تحجرت بمقلتيها أبت أن تبكي أمامه فتشعر بالذل والمهانة

أبتعد عنها ليأخذ هاتفه الذي مازال فارغ الشحن … وقبل أن يغادر أغمض عينيه عازما ع التفوه بسهام مسمومه … فتح عينيه وقال بكل قسوة :
ياريت لو عندك ذرة كرامة متخطيش باب القصر ده تاني … وأحلمي ع أدك بدل ماتصحي تلاقي نفسك ف كابوس مش هتفوءي منه أبدا

غادر الغرفه بكل جمود تاركا تلك المسكينه تبتلع غصتها بمرار قلب جريح مدركة خبايا كل حرف تفوه به … كبريائها تحطم أمام عينيها كالقارورة الذي ألقاها فوق صخره صلدة لينسكب منها سائل أحمر وهي دماء قلبها الذي تمزق لأشلاء … يلعن كل لحظه أحس فيها بمشاعر إتجاه ذلك القاسي متبلد الإحساس

دخل غرفته يعتصر قبضتيه حتي هرب منها الدماء … لم يكن يريد أن تصل الأمور بينهما هكذا لكنه يوقن جيدا أن والده لم يتفوه هباء وإنه عقد العزم … لذلك لم يجد مفر ويجعلها تمقته بشدة حتي يأتي الرفض منها شخصيا وهكذا يزيل حملا ثقيلا من فوق عاتقه

*********************

_ بداخل بهو القصر تستند ملك ع زراعي كلا من أبويها بملامح شاحبة شاردة ف الفراغ يتبعهم مصعب وسميرة وصديقتها رودي … كان يهبط الدرج لينتظرها بالأسفل لكنه تفاجاء بذلك المشهد

_ قافل موبايلك من إمبارح ليه يا أستاذ ؟؟؟ … قالها عزيز بغضب

آدم : أبدا البطارية فصلت وملحقتش أشحنه عشان … عشان ….

جيهان : مش وقت عتاب ياعزيز … وأنت تعالي شيل أختك وطلعها فوق ف أوضتها

آدم بقلق وخوف قال : مالها ملك ؟؟؟ واي الي معورها كده ؟؟؟ … قالها ليلقي بنظراته نحو مصعب الذي يخفض بصره خجلا
مصعب : ده …..
قاطعه عزيز : دي حادثه بسيطه والحمدلله أختك بخير .. ويلا أسمع الي والدتك قالتلك عليه

أقترب آدم من شقيقته ليحملها ع زراعيه وهو يتفحص ببصره مصعب الذي بكامل أناقته فأدرك أن هناك شئ حدث ولم يريد أحد أن يخبره

_ وبالأعلي بعدما أرتدت ثوبها وحجابها التي جلبتهم إليها الخادمة … ركضت مسرعه لتغادر ذلك القصر قبل أن يأتي أحدا … وف طريقها أصتدمت بياسمين فتعثرت ووقعت ع الأرض ساعدتها الأخري بالنهوض وهي تربت فوق ظهرها وقالت :
سلامتك يا آنسة خديجة … محتاجة أي مساعده ؟؟؟

أبتسمت لها خديجة وقالت : شكرا
قالتها لتكمل خطواتها السريعه تهبط من درج العاملين حتي وصلت إلي الحديقة … ظلت تسير مسافه كبيرة حتي وصلت إلي البوابة تتلفت قبل أن يراها أحد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *