صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج3

_________________________________
_ في قصر البحيري ….
توقف بسيارته بداخل المرآب يحمل بداخله عاصفة نارية من الغضب … ترجل من السيارة وهو يوصد الباب خلفه بقوة ثم أتجه إلي داخل القصر وف طريقه أصتدم بياسين الذي كان ع عجلة من أمره
_ مش تفتح يابني أدامك !!! … صاح بها ياسين
آدم : بقولك أي أبعد عن طريقي مش طايق حد … قالها بنبرة تحذيرية متجها نحو الدرج
ظل ينظر إليه ياسين وزمت شفتيه لأسفل بتعجب وقال : وده ماله ده !!! … قالها ثم أطلق صفيرا وذهب إلي سيارته
_ بينما آدم صعد الدرج قاصدا غرفة والدته أراد أن يضع للأمر حدا فهذه حياته الشخصية ولم يتجرأ أحدا ما تقرير حياته حتي لو كان والده … فهل للقدر رأي أخر !!!
_ ماما …. قالها وهو يطرق ع الباب فلم يجد إجابة
زفر بضيق وكاد يذهب فوجد الباب يُفتح من الداخل وتخرج إحدي العاملات تمسك بصينية الطعام
_ مساء الخير يا آدم بيه … قالتها الخادمة
نظر إلي الطعام بإستغراب ثم دلف إلي الداخل وهو يغلق الباب … كانت الإضاءه خافته
_ جيجي … مالك فيكي حاجه ؟؟ … قالها بنبرة قلق … فلم يتلقي مسمعيه سوي أنين فأسرع نحوها وهو يضغط ع زر إضاءه المصباح الذي يعلو الكومود
ليلتفت بعينيه وكاد يتفوه فتوقفت الكلمات بداخل حلقه وهو يمعن النظر إلي تلك النائمة بسكون … خصلات شعرها البندقية متناثرة فوق الوساده … بدأت تظهر قطرات العرق فوق جبهتها … مد يده ليلمس كفه وجنتها فوجد حرارة جسدها مرتفعه … لم يعلم لما هذا الشعور الذي يعتريه للتو … أراد أن ينهض ليمسك بهاتفه من داخل جيبه ويده الأخري يمسك بها يدها ليقوم بإزاحتها حتي يبعد ذلك الغطاء الذي يدثرها … وجد هاتفه فارغ البطارية فزفر بضيق لكنه تفاجاء بيدها التي تتمسك بيده وكأنه طوق النجاه
وصل إلي مسمعه كلمات تهذي بها : بابا … أوعي تسيبني
ظلت تردد تلك الكلمات … سحب يده من يدها بهدوء وأمسك بالهاتف الأرضي ليطلب الطبيب وبعد أن أنتهي من المكالمة توجه نحو المرحاض ليأتي بمنشفه قطنيه صغيرة مبتلة بالماء فوضعها فوق جبهتها لينتفض جسدها
ربت ع يدها ليطمئنها ويقول لها هامسا : ما تخافيش
ظل منتظرا الطبيب حتي جاء … دلف بعد إن طرق ع الباب فقام آدم بوضع الغطاء عليها
_ خير يا آدم بيه … جيهان هانم مالها ؟؟ … قالها الطبيب وهو يضع حقيبته فوق الطاولة


