صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج3

مسحت عبراتها بمحرمته الخاصة التي يملأها رائحته العطرية التي أخترقت قلبها قبل أنفاسها … رفعت أنفها لأعلي بشموخ وكبرياء أنثي وقالت :
آسفه مش قابله إعتذارك
تجهم وجهه وأحتدت عينيه فتعالت أنفاسه الغاضبه وقال بتهكم:
وخديجة هانم مش قابلة إعتذاري ليه ؟؟
خديجة : بص لطريقة كلامك وأنت هتعرف … وبعدين الكلام الي أنت معترف بإنه جارح وقاسي مش هيداويه إعتذارك الي أنت واضح إنك مجبر عليه من عمي
رفع حاجبيه بسخريه وقال :
أولا مفيش حد يقدر يجبرني ع حاجه مش عايز أعملها ثانيا أي الي يرضي ساعتك بدل الإعتذار ؟؟
أبتسمت بسأم وقالت :
الي يرضيني إنك تيجي حارتنا المتواضعه الي مش من مستواك ولا من مقامك وتعتذر لي بكلمة آسف ادام بابا وأخويا و ياعالم هكون سامحتك ع الكلام ده ولا لاء
_ نعم يا أختي !!!!!!.. صاح بحنق ساخرا
أعتدلت ف جلستها لتنظر أمامها عاقده ساعديها أمام صدرها وقالت بنبرة هادئة جعلته يستشيط غضبا :
أهو ده الي عندي يا باشمهندس آدم
أقسمت بداخلها إنه لو فقد السيطرة ع غضبه الجامح لكانت نهايتها ع يده … صدره يعلو ويهبط وجهه محتقن بالدماء التي تغلي بداخله .. نظراته التي تحرق الأخضر واليابس
أنتفضت عند سماع صوت زر فتح أبواب السيارة وقال بصوت أجش : أنزلي
ترجلت من السيارة لترمقه بتحدي وكبرياء فأوصدت الباب بقوة وعادت إلي داخل المشفي فوجدت يوسف يمسك بمقعد متحرك يجلس عليه والدها و كان آسر يقف بعيدا يحدق بها بنظرات لوم وعتاب … تجاهلته لتغادر المشفي برفقة والدها ويوسف
يوسف : اي ده فين آدم ؟
نظرت إليه بتوتر وقالت :
معرفش
ألقي نظره ع ساحة الإنتظار فلم يجد سيارته علم إن لابد من أن حدث أمر ما .
*******************************
_ تقف أمام طاولة الزينة تمشط خصلات شعرها فأقتربت من المرآه وهي تلمس آثر الصفعات التي تلقتها من خالتها
_ آه الهي تتشكي ف إيدك يا صباح يا بنت تفيده … قالتها سماح
صباح وهي تطوي الثياب وتضعهم بداخل الخزانه :
بتدعي عليا يابنت بتاع الروبابكيا … ماهو لو مكنتش عملت كده كان المحروس بتاعك اكتشف إنه ملعوب ومكنش هيرضي يكتب عليكي طبعا
إبتسمت سماح بخبث وقالت : يكتشف أي… ده أنا مخططه له من بدري … اه صح ياخالتي هو أنا ليا أعمام ف الصعيد ؟



