صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج3

والدة رحمة : ربنا مايجيب نكد إن شاء الله … فأنحنت نحوها هامسه :
افردي بوزك الناس هتاخد بالها ومش ناقصين فضايح

كانت رحمة تكتفي بالإماءه لوالدتها … ذهنها ف ملكوت أخر تمنت أن يكون زوجها طه وليس ذلك عديم الدم والإحساس أو كما تلقبه ( إبن أمه ) …. لاتنسي تلك اللحظه عندما عقد قرانها وكأنها تباع بأرخص الأثمان

_ خلاص كده خلصنا … قالتها الفتاه

فاتن : لما أتصل ع أبيه عشان ياجي ياخدك

وبعد قليل تعالت الزغاريد من المعارف والجيران ويخرج عادل برفقة عروسه ليندفع نحوهم الكل يهنئهم
أقتربت والدة عادل من رحمة التي كانت عبارة عن جسد بلا روح جذبتها بمعانقه أعتصرت جسدها بقوة حتي شعرت بطقطقة فقراتها فهمست ف أذنها :
مبروك يا مرات ابني … قالتها بصوت مسموع ثم قالت بهمس :
اعدلي خلقتك مش ناقصين فضايح واحمدي ربنا إن ابني ستر عليكي ومسبكيش لأخوكي يقطعك حتت ويرميكي للكلاب
قالتها وأبتعدت وهي تبتسم لها إبتسامة صفراء

لاتصدق ماتسمعه الآن … تدعو الله إن ما تعيشه حاليا يكون مجرد حلم مزعج وستفيق منه … لكن التهنئات والزغاريد والأغاني والموسيقي التي تخترق أذنيها تؤكد لها إنها أصبحت ف واقع مرير لامفر منه
_ صعد العروسين إلي مقاعدهم وبدأ الإحتفال كباقي الأفراح الشعبية التي تقيم بالشوارع

_ عاد كلا من خديجة وطه الذي وقف أمام البناء ينظر صوب رحمة التي تجلس بمفردها وعادل يتراقص مع أصدقائه
خديجة : طه ممكن اروح أبارك لرحمه ولو هيضايقك بلاش وممكن هابقي اروح اباركلها ف وقت تاني

ربت طه ع كتفها وقال : روحي ياخديجه انا مش هزعل بالعكس عايزك تواسيها وتخففي عنها

خديجة : حاضر اطلع أنت وأنا شوية وهاجي عشان احضرلك العشا

طه : لاء أنا هاتمشي شويه عايز اشم هوا

خديجة : طيب خد بالك من نفسك

تركته وذهبت لتهنأ صديقتها فتقابلت مع شيماء وذهبا معا إليها

قابل طه عبدالله فأرتمي ع صدره وأجهش بالبكاء
عبدالله : اي يا صاحبي ما تنشف كده هي مش أخر واحده ف العالم

طه بنبرة باكيه : انا ياما ظلمتها معايا ولما جيت انوي خير عشان تكون ليا ظلمتها اكتر

عبدالله : وحد الله يا طه … ده نصيب .. اهدي انت بس وخد السيجاره دي هتنسيك رحمة والحاره كلها وهتحس إنك مسافر ف دنيا تانيه

نظر إليه طه بتعجب وقال : أنت رجعت تشرب تاني ؟؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *