صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج3

طه بنبرة ثمله : اهلااااا يا ….
قاطعته بنبرة مغناج وبدلال سافر :
موووحه يا طه موووحه
رمق شفتيها برغبة جامحه وكاد يقبلها فأبتعد عندما جاء ف مخيلته صورة رحمة وهي تبكي
طه : بتعيطي ليه يا حبيبتي أنا مش هاسيبك … عشان بحبك … تفوه بها بنبره متقطعه
أرتمي ع سماح التي أمسكت به وقالت :
يخربيتك تعالي جوه لحد يشوفنا شكلك متهدول ع الأخر خالص ومتقل ف الشرب
حاولت بعد معاناه ف إسناده ودلفت به إلي منزلها وأتجهت نحو غرفتها وألقت به فوق مضجعها … ذهبت سريعا تغلق الباب ثم عادت لتجده يجلس ع طرف التخت يتمتم بكلمات غير مفهومه
أقتربت منه لتجلس بجواره فقالت :
مقولتليش مين دي الي مدهول حالك عشانها … ما أنا عارفه بختي الأسود رضينا بالهم والهم مش راضي بينا … رد عليا مش بكلمك
أمسكت بيده ليرفع وجهه وينظر لها ويراها حبيبته :
بحبك اوي .. متخافيش … مش هاسيبك
أقترب منها أكثر ليقبلها وهو يضمها بقوه إليه … وبعد مرور دقائق من تلك القبلات المحرمه أبتعدت وهي تلتقط أنفاسها وتقول بخفوت وهي تتملص من قبضة زراعيه :
كفايه يخربيتك … خالتي لو رجعت وشافتنا هتولع فيا وفيك
لم يمهلها فرصة لينقض عليها مجددا غير واع للتهلكة التي يلقي بنفسه بداخلها … وهي تستجيب لرغباته المحرمه لكن بعقلها مخطط شيطاني … أغرقته ف مستنقع الرذيلة وعلاقة آثمة أبطالها هي وهو و عنوانها الفاحشة والمؤلف والمخرج شيطان الملذات اللعين
_ هي البت دي راحت فين وقافله تليفونها ليه؟؟ …قالتها صباح التي تفتح الباب وولجت إلي الداخل
تركت حقيبتها فوق الأريكة وهي تخلع حذائها .. وكادت تنادي :
بت يا …..
صمتت عندما لاحظت إضاءة غرفة سماح والباب مفتوح قليلا أنتابها الريبه والقلق فذهبت لتري ما بالداخل
وإلي أن خطت أول خطوة حتي وقعت عينيها ع ذاك النائمين عاريين
شهقت بصياح وهي تضرب بكفها ع صدرها : يا نهار أسود !!!!!!!
١٥
_ تقترب من تلك النائمة وهي تجذبها من خصلات شعرها لتستيقظ بفزع
_ آآآآآآآه …. صرخه أطلقتها سماح التي شهقت بفزع عند رؤية خالتها
صباح : اه يا و….. ياصايعه جايباه ف سريرك
قالتها وهي تصفعها ع جسدها فتصرخ بصوت مرتفع
أستيقظ طه بفزع ليجد مايحدث
سماح بصراخ : هافهمك ياخالتي … ابوس إيدك…

