صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج3

_ صباح الخير … قالتها بدون أن تنظر إليه وأكملت هبوطها
_ خديجة … ناداها آسر
فتوقفت وقالت : نعم يا دكتور
آسر بنبرة متوتره :
ممكن طلب لو سمحت ؟؟
خديجه بنبرة جديه : أتفضل
حك فروة رأسه بإحراج وقال : مش هينفع ع السلم وإحنا واقفين كده
رفعت عينيها لترمقه بإستفهام : حضرتك عايز أي بالظبط ؟؟؟
آسر : فيه تحت كافيتريا ممكن نقعد فيها ومكان عام ومليانه دكاتره وممرضين
تنهدت ثم قالت : دكتور آسر اعذرني أنا ورايا كذا حاجه عايزه اعملها عشان المفروض بابا هيخرج النهارده
آسر : والله ما هاخد من وقتك كتير .. أنا عارف إنك متضايقه بس لما تعرفي عايزك ف أي هتتأكدي إن نيتي خير
أشارت له بالنزول وقالت : أتفضل حضرتك وأنا نازله وراك
_ وفي مدخل المشفي يدلف كل من يوسف وبرفقته آدم …
يوسف : رجلي ع رجلك ده أمر عزيز باشا
زفر آدم بحنق وقال : يوسف بطل تريئه أنا مش ناقصك
قهقه يوسف ثم قال : بصراحه أنا مستني اللحظه دي اشوفك واقف بتعتذر لخديجة
آدم بنبرة غضب : والله لو ما سكت هاسيبك وامشي
يوسف : طيب يلا ادامي … قالها ليولج كليهما إلي المصعد
_بداخل الكافتريا …
خديجة : أنا لغاية دلوقت مفهمتش منك جملة مفيدة حضرتك أدخل ف الموضوع من غير ماتلف وتدور
أخذ نفس عميق ثم زفره وقال : من الأخر أنا معجب بيكي وعايز أتجوزك ع سنة الله ورسوله
أنتابها الشعور بالصدمة وبدي ذلك ع ملامحها فقالت :
أأ أنت حضرتك بتقول أي
آسر : زي ما سمعتي كده بالظبط أنا كلمت يوسف ع فكرة وقولتلو مستني لما والدك يخرج بالسلامه وهاجي اطلب إيدك منه
رمقته بتهكم وقالت : واي لازمته بقي إنك تقولي مادام مقرر كل حاجه
آسر : ااحم … بصراحه خوفت ليكون فيه حد ف حياتك فعشان كده طلبت منك المقابله دي
_ بالأعلي في الغرفه ….
يوسف : أنت بقي ياعمي تخرج النهارده وتروح معانا ع القصر تاخدلك فترة نقاهه هناك
سالم : معلش يا بني أنا ما برتحش غير ف بيتي وأول ما هشد حيلي هاجي ازوركو بإذن الله
آدم لم يكن منتبها لهما بل كانت عينيه تجول أرجاء الغرفه بحثا عنها
يوسف : أومال فين خديجه وطه ؟
سالم : طه ما نعرفش عنه حاجه من ساعة ما مشي وخديجة نزلت تشحن رصيد عشان تكلمه
يوسف : مفيش داعي ياعمي أنا هوصلكو بس هاقوم أنا وآدم هاروح نخلص إجراءات الخروج وهنطلع ناخد حضرتك ونمشي




