صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج3

يونس : طيب وحضني أنا ؟؟ …قالها مبتسما بمكر
لكزته ف كتفه وقالت : اتلم
يونس : بموت فيكي وأنتي مكسوفه
_ ها يا يونس مقولتليش أنت متخصص ف أي فن أكتر ؟؟ … قالتها فيفي وهي تضع أمامهما ع الطاولة صينيه يعلوها كأسان من العصير و أطباق كعك
يونس : أنا متخصص ف رسم البورتريهات واللوحات المجسمه أو المعبره الي بتحاكي مآساه أو حاله
فيفي : جميل جدا … صاحبتك كارين الحاجه الوحيده الي فشلت فيها لوحات البورتريه
ضحك يونس وقال : عارف ده رسمت واحد صاحبي خلته طالع شبه عم شكشك
رمقته كارين بتوعد فقالت : ما أنت فاشل ف الفن التشكيلي
يونس : لأن مش من هواة النوع ده
فيفي : خلاص أنتو هتتخانقوا … والله يا ولاد بتفكروني بشبابي وأنا ف سنكو أنا و رأفت جوزي الله يرحمه … ع رغم إن الي مابينا عدا مرحلة العشق بس مكناش نبطل خناق
كارين : ولسه بتحبيه يافيفي زي ما كان عايش ؟؟
فيفي : لو قولتلك إن أنا عشقته أكتر لما فقدته مش هتصدقي …أنا وهو مش مجرد زوج وزوجته كان ليا كل حاجه الزوج والحبيب والعاشق والصديق والأب والأخ … ولما عرفت إن إستحاله أحمل وأخلف طلبت منه يتجوز عشان ميحرمش نفسه من أنه يكون أب … رفض بشده وقالي جمله عمري ما هنساها أنا مش عايز أولاد لأن ربنا رزقني بيكي أنتي بنتي وزوجتي وحبيبتي
يونس : إحنا نتعلم منكو بقي الحب
فيفي : الحب يا يونس زي الزرع بالظبط كل ماتسقيه إهتمام وحنيه يكبر ويطرح أجمل ثماره .. لكن لو أهملته و أديته جفاء هيدبل ويموت
ظل يتسامرون ثلاثتهم بأجواء مرحة … محلقه قلوبهم بالسعاده
وبالخارج أمام المنزل بمسافه تقف سيارة سوداء وبداخلها هذان الرجلين إحداهما يتحدث ف الهاتف :
الو يا باشا هي معاه دلوقت عند مدام فايزه
قصي: خليكو متابعينهم لحظه باللحظه وتبلغوني بكل حاجه .. أغلق المكالمه وهو يعتصر الكأس بيده حتي تحطم ف قبضته وقال بنبرة مرعبه : بتتحديني يا كارين … استحملي بقي
********************************
_ و بعد منتصف الليل …
يولج إلي الفناء يترنح بثمالة … يردد كلمات إحدي أغاني مهرجانات الشعبية … يصعد درجة تلو الأخري يمسك بالدرابزون ويميل عليه ومن يراه يعتقد إنه سيسقط من أعلاه
_ وكالعاده تقف سماح ف إنتظار قدومه خاصة بعد أن تأكدت عدم وجود شقيقته
وصل للطابق الثاني يمسك بالمفتاح لتأتيه حازوقه (زغوطه ) جعلته يوقع من يده … أنحني ليلتقطه … ليجد يد أخري بأظافر ملونة بالأسود تمسك بالمفتاح ليعتدلا معا كلاهما يحدقان ببعضهما



