صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج3

بونجور يا قصي باشا … واضح إن رجالتك ماشاء الله عليهم شايفين شغلهم ع الأخر
نهض وعينيه ع معصمها الأيمن الذي يحاوطه الجص وأقترب منها وقال : لولا رجالتي كان زمانك مشرفه جمب الوالد وبقرء عليكي الفاتحه
أبتسمت بتهكم وقالت : ولما أنت خايف عليا للدرجدي مش عايز تبطل شغلك الوسخ ده ليه !!!
أحتدت عينيه بنظرات قد دق قلبها مرتجفا وهو يقترب منها حتي توقف أمامها مباشرة يمسد ع وجنتها مبتسما قال :
كارين أنا جاي أطمن عليكي وأقولك أبعدي بمزاجكك أحسن ما هخليه هو يبعد غصب عنك
تسمرت بمكانها وهي ترمقه بنظرات ساخطة وهي تعلم مقصد حديثه وقالت بتحدي : ولو مبعدتش يا قصي هتعمل أي!!!
وضع يديه بجيوبه بشموخ وأجاب بنبرة تهديد : حادث سير مروع أدي إلي إنقلاب سيارة ابن رجل الأعمال المعروف مما أدي إلي وفاته المنيه
أتسعت حدقتيها وصرخت ف وجهه وقالت : أنت شيطان
أبتسم بجانب فمه ثم تحولت ملامحه إلي الغضب وقال :
طول ما عيلة البحيري بتقرب من الي يخصني هتلاقيني ألعن من الشيطان … أنا مش بحجر عليكي ولا بقولك ماتعيشيش حياتك … لكن مع أي حد ماعدا أي كلب من كلاب العيلة دي بالذات
أنسدلت عبراتها لتجيب بصوت مختنق : أنت مش أخدت الي أنت عايزه منهم وأتجوزتها وخلاص ف أي تاني !!
صاح بغضب أكثر : لسه .. لسه في حساب كبير لازم أصفيه .. حاجه أنتي ملكيش دعوه بيها
صاحت بمستوي نبرة صوته : وأنت كمان ملكش دعوه بحياتي وأحب مين وأكره مين
أمسك بمعصمها الأيسر ورمقها بنظرات تحذيرية وقال غاضبا : وقسما بالله يا كارين لو حسيت بس لسه ع علاقة بيه هخليكي تقري خبره ف الجرايد تاني يوم وأنتي أكتر واحده عارفاني بقول الكلام مرة واحدة
قالها وهو يلقي يدها بقوة ف الهواء ثم أبتعد ليهم بالذهاب متجها نحو باب المنزل فأستوقفته بصرخة مدويه :
أنا بكرهك ياقصي
جز ع فكيه ثم أكمل سيره مغادرا ولم يعيرها إي إهتمام ليصفق الباب خلفه بقوة لتهتز النوافذ بصوت أهتز له قلبها وهي تبكي بقهر وألم وهي تجلس ع الأرض تضم ركبتيها نحو صدرها وأطلقت العنان لعبراتها حتي أنتبهت لصوت رنين هاتفها من داخل غرفتها … نهضت لتذهب إلي الداخل لتمسك بهاتفها حتي قرأت أسم المتصل
_ بينما يونس يخرج من المصعد متجها نحو منزلها وهو يضع هاتفه ع أذنه منتظرا أن تجيب عليه … زفر بسأم ثم أخذ ينقر ع شاشة الهاتف ليرسل لها :



