صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج3

زينات : طيب خدي بالك وربنا يستر
أومأت لها وقالت : يارب
_ ولجت إلي غرفة المكتب وأقتربت من النافذه تطمأن من وجوده ف الحديقة ريثما تنتهي من مهاتفة آدم لتخبره
أخذت تنقر ع الأرقام بسرعه وعينيها ع قصي …
ضعطت علامة الإتصال فأنتظرت
بينما آدم كان في إجتماع مع والده والموظفين تاركا هاتفه ع الوضع الصامت
صبا : أرجوك رد بقي بسرعه
حاولت تكرارا لكن لارد … فزفرت بحنق وقالت : هبعتلو مسدج وأمري لله ويبقي كده عملت الي عليا
وبدأت بكتابة الرسالة وتلقي نظره إلي الخارج ف ذات الوقت فأتسعت حدقتيها وهي تري المقاعد شاغره وكأنهم أختفوا جميعا
_ كنتي عيزاني ف أي ؟؟؟ … قالها قصي الذي دلف للتو بدون أن تشعر
فألتفتت له وهي تشهق بفزع وسقط الهاتف من يدها ع الأرض … تجمدت الدماء ف عروقها عندما وقعت عيناه ع الهاتف
قصي وكأنه الهدوء الذي يسبق العاصفة تقدم نحوها واضعا يديه ف جيوبه :
جبتي الموبايل ده منين ؟
صبا : ده ده … أأ أنا
أنحني بجذعه ليلتقطه وضغط ع زر التشغيل … قلبها وكأنه وقع ف قاع الهاويه خشيت أن يقرأ الرساله …
نظراته تدب الرعب ف كل خلايا جسدها وهو ينتظر أن يعمل الهاتف … أخذ يتفحص ليعلم إنه يخص زينات مربيتها
أخرج هاتفه وتحدث : كنان هاتلي زينات ع المكتب حالا
صاحت صبا بخوف :
داده زينات متعرفش إنه معايا … أنا بصراحه خدته من وراها … أرجوك متأذيهاش
رفع إحدي حاجبيه وقال بسخرية وجمود :
وكان بيعمل معاكي اي ؟؟؟
صبا : ككك كنت عايزه أكلم بابا عشان واحشني ونفسي أشوفه
أطلق ضحكة ثم تجمدت ملامحه ف لحظه وقال :
فاكراني عبيط ياصبا ؟؟؟ … فصاح بغضب جعلها أنتفض جسدها خوفا :
قوليلي كنتي عايزه تكلمي مين … ولا أقولك أنا ؟؟
دق الباب الذي أنقذها … ليدلف كلا من كنان وزينات … أشار قصي لها بأصبعيه … وعندما رأت هاتفها بيده هربت الدماء من وجهها
أندفعت صبا قبل أن تخطأ زينات ويكتشف كذبتها
_ أنا اسفه يا داده أخدت الفون من وراكي
زينات بتصنع وهي تسايرها :
هو معاكي أنا كنت قالبه عليه الدنيا ف المطبخ
بادلهما قصي بنظراته فأعطي كنان الهاتف وقال :
كنان تروح تلم كل الموبايلات من الشغالين ف القصر وقولهم ممنوع الموبايل طول فترة شغلهم ويستلموه لما يخلصو ويروحو



