صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج3

صباح وهي تبتلع ما بفمها : وده اسمه إي إن شاء الله يا بنت أختي !! إحنا لاقين ناكل لما نفتحها تكيه للغريب
زفرت سماح ورمقتها بغضب وتمتمت بصوت غير مسموع وهي متجهه نحو باب المنزل : ياساتر عليكي عمرك مابتشغلي عقلك المصدي ده
ثم ألقت نظره ع هيئتها أمام المرآه القديمة المعلقه ع الحائط المجاور لباب المنزل لتنظر بإبتسامة ع تلك العباءه الملتصقة بجسدها ذات فتحة الصدر المتسعه … تهندم خصلات شعرها الغجري وتتأكد من حمرة شفتيها ذات اللون الوردي القاتم الذي يبرز شفاها بشكل يثير النفوس والشهوات
_ وبداخل الشقه المقابلة بعدما دلف كان مستلقي فوق الأريكة بعد إن خلع حذائه … أخذ يستنشق رائحة ثيابه بشمئزاز فقال : لما أقوم اخد لي دش ع السريع وأغير هدومي … قالها لينهض متجها نحو غرفته فأستوقفه صوت رنين جرس الباب فتأفف بضيق وقال : وده مين الرذل الي جاي مش ف وقته ده
فتح الباب بدون أن يسأل وكاد ينطق لتقاطعه بإبتسامة مغناج وبدلال قالت : ألف ألف سلامة ع عم سالم .. والله كنا رايحين أنا وخالتي لاجل نزروه هناك ف القصر العيني لكن الجيران قالولنا ده نقلوه ع مستشفي خاصة ومحدش يعرف عنوانها
أبتسم طه ولم تصل إبتسامته لعينيه وقال : تسلمي يا آنسه سماح كأنك جيتي بالظبط
دفعته بالصينية للداخل وقالت : لامؤاخذه ياسي طه ده فطار كده ع ماقسم
قالتها وهي تضع الصينية فوق الطاولة وهي تنحني للأمام عن قصد لتبرز أعلي مفاتنها من تلك الفتحة العلوية للعباءه فأصابت هدفها لتنظر بطرف عينيها لتجد تلك الأعين التي تخترقها بشهوة وصوت أنفاسه التي وصلت لمسمعيها وهو يبتلع ريقه وتتحرك تلك التفاحة التي تتوسط عنقه
أعتدلت لتقف ثم تقدمت نحو الباب وقالت : لو محتاج أي حاجة خبط علينا ومتتكسفش … قالتها ولم تنتبه لخطواتها فتعثرت بتصنع ليتجه نحوها وهو يمسك بزراعها بيد والأخري ع خصرها … رفعت عينيها ف عينيه الذي أنزلها ليرمق تلك الشفاه المثيرة … تخللت السعادة جوفها فها هي نجحت ف أول مرحلة … شعرت بأنفاسه التي تقترب من بشرتها وهي ع يقين من مبتغاه
_ أيوه ياخالتي جايه أهو . .. صاحت بها وهي تبتعد عنه ليستفيق وقال بتعلثم : شكرا .. ع ع علي الفطار يا
قاطعته وهي تقول بضم شفاهها للأمام : موووحه
قالتها وهي تفتح ذلك الباب الذي كان مواربا فكادت تصتدم برحمة التي كانت تتابع كل ماحدث ف صمت
رمقتها سماح من إسفل لأعلي ثم ذهبت لتولج إلي داخل شقتها



