صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج3

يوسف بحزن مصتنع : ليه عروسة بابي زعلانه مني ؟
لوجي : عشان خدت ماما وفسحتها وأنا لاء وسمعتها وهي بتقول لميرو إمبارح ف التليفون إنكو هتروحو الساحل من غير ماتاخدوني معاكو
أحتضنها وقال : أبدا ياقلب بابي أنا مقدرش ع زعلك وهاخدك النهارده هاوديكي مسرح العرايس الي بتحبيه ولا تحبي نروح الملاهي ؟
لوجي بسعاده طفوليه قالت : لاء نروح مسرح العرايس الملاهي كنا لسه فيها أنا ومامي وأنكل ميرو وجابلي العروسه دي
تبدلت ملامحه للتجهم عاقدا حاجبيه فسألها : مين أونكل ميرو يا حبيبتي؟
لوجي : أونكل مروان يا بابي أنت عارفه
تصنع البسمه وقال : أه يا حبيبتي عارفه روحي كملي لعب وإحنا بعد الغدا هاخدك ونخرج
ولج إلي داخل القصر وجد والدته ووالده يجلسا في الصالون .. ألقي عليهم السلام
ثم قال : هي إنجي فوق ؟؟
جيهان : لاء خرجت من بدري راحت النادي
يوسف : طيب أنا طالع فوق هارتاح شويه عن أذنكو
عزيز الذي ترك الصحيفه التي كانت بيده قال :
أخوك عمل أي مع خديجة ؟
يوسف : معرفش يابابا لما هيجي يبقي يحكيلك .. عن أذنكو
صعد الدرج ثم وصل إلي غرفته قام بمهاتفتها لكن كالعاده تأتيه رسالة صوتيه غير متاح … زفر بغضب وهو يلقي بالهاتف فوق الفراش
********************************
_ بداخل شقه فاخرة مطله ع نهر النيل ….
يخرج مروان من المرحاض ملتفا حول خصره منشفة قطنية وأخري بيده يجفف بها شعره المبتل … وتلك الخائنة تقف أمام المرآه تحاول غلق سحاب ثوبها من الخلف
فأقترب منها مروان وقال :
عنك يا حبيبتي
رفعت خصلات شعرها ع إحدي كتفيها … فأمسك السحاب يغلقه رويدا ثم قام بتقبيل عنقها
أبتسمت بدلال وقالت : بس بقي
مروان : أعمل أي بحبك وهتوحشيني لغاية ما هاشوفك المرة الجاية
إنجي : ما أنا بصراحة عايزه نخف مقابلات بقي
مروان : لاء قولي بقي إن من خروجه وسفريه هتسافريها مع الدكتور أحييت ضميرك المخلص
إنجي بحنق قالت : اصدك اي يا مروان … أنا ع فكره مش بفكر كده خالص بس يوسف حساه مركز معايا اليومين دول وخايفه ليكون بيراقبني وتبقي مصيبه
مروان : أنتي الي غبيه مبتعرفيش تصرفي أمورك
أشتد حنقها فقالت : ميرسي ده من زوءك … قالتها وهي تمسك بحقيبتها وتذهب … فأمسكها من رسغها وقال :
سوري يا حبيبتي مكنش أصدي … ثم قام بتقبيل يدها



