صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج3

_ أتفضلي ياختي ..
قالتها وذهبت مع نجلها وقالت :
أنا قلبي مش مطمن ع البت يا اسامه
اسامه : كلها الليلة وابقي روحيلها الصبح اطمني عليها
_ ولجت عديلة إلي منزلها لتجد شقيقتها ف إنتظارها فقالت :
يلا يا سيده
سيدة : ماتشوفي يا ختي ليكونو نامو
عديلة : نامو أي أنا مأكده عليه يبقو صاحيين
سيدة : والله ما عارفه لازمته اي يا ختي
فاتن وهي تمسك بهاتفها تتصفحه :
أنتي طالعه لهم ليه ياما
عديلة : خليكي ف حالك يابت واقفلي الباب عليكي وإحنا نازلين ع طول
فاتن : من غير زعيئ ياما حاضر
وبالأعلي … تتمدد رحمة فوق التخت بعدما أبدلت ثوبها بعباءه سوداء فضفاضة فأنتفضت عندما سمعت رنين جرس المنزل وبعدها ولجت إليها عديلة فشهقت :
هاااا يا ليله سوده اي الي انتي لبساه ده يا منيله !!!
نهضت رحمة وهي تعتدل من مظهرها فقالت :
إزاي حضرتك داخله عليا من غير ماتخبطي
أتسعت عينيها بالغضب وقالت :
وليكي عين وبتتكلمي يا صايعه يالي بتتحضني ف الجناين
صاحت بها رحمة وهي تحذرها:
لو سمحت اتكلمي معايا بإحترام احسن وقسما بالله لأسيبلكو البيت واروح لأمي
قهقهت بسخرية وقالت : ليه ياحلوه هو دخول الحمام زي خروجه !! ولا عايزه تجرسينا ف الحاره وتجيبي العار لأبني
رحمة : أنا كل الي عيزاه محدش ليه دعوه بيا وتسبوني ف حالي
عديلة : هنسيبك ياختي بس لما ابني يدخل عليكي
أتسعت عينيها بصدمة وقالت :
أظن دي حاجه خاصة مابيني وبين ابنك
عديلة : انتي فكراني باخد رأيك يابت .. واد يا عادل هات خالتك وتعالي
دلف عادل برفقة خالته … تراجعت رحمة بذعر إلي الوراء وكادت تصرخ فأمسك بها عادل يضع كفه ع فمها ثم ألقي بها ع التخت لتمسك بها والدته وشقيقتها مقيدين زراعيها … ظلت تصرخ وتتوسل لهم لكن لم يرحمها عادل الذي أمسك بساقيها رافعا عباءتها لأعلي وقام بجذب ماترتديه من أسفل وتساعده ف ذلك والدته حتي تمنعها من الركلات … أبعد فخذيها بعنف فأمسك بتلك القطعه القماشية البيضاء وقام بلفها حول أصبعه
عديله وهي تصفعها بقوة ع فخذها وتصيح بها : انكتمي يابت ال ….. هو إحنا بندبحك
رمقتها رحمة بنظرات كراهية إلي أن أطلقت صرخة وصلت إلي جميع سكان الحارة عندما أخذ عذريتها بتلك الطريقة الوحشية بدون شفقة … لم تقدم لها الحياة سوي القسوة والألم فهي رحمة لكن لن يكون لها من اسمها نصيب … وقعت بين أيدي قساة وغليظين القلوب … ومازال هناك مايخفيه لها القدر .




