صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج3

رفع ساقها برفق ليقترب من موضع الألم بشفتيه يقبلها بحنان بالغ
_ لسه بتوجعك ؟؟؟
صمتت وهي تجز ع شفتها السفلي بألم وتأن … تومأ له بنعم
صاح مناديا : كناااااان
ركض إليه كنان من داخل القصر فقال وهو يخفض بصره :
أمرك يا باشا
قصي : هاتلي شنطة الإسعاف من المكتب
كنان : أمرك
وبعد ثوان أتي بها ثم ذهب … أمسك قصي بالحقيبه ليخرج منها علبه معدنية وضغط ع المكبس لتنثر سائل مرشوش نحو الإصابه … ثم أخرج رابط للكاحل يشبه الجص ف وظيفته … وحين قام بوضعه فتأوهت بصوت دوي بالأرجاء
قصي : إستحملي ياحبيبتي … خلاص خلصت
وإلي أن أنتهي ليمسك بساقها أخذ يقبلها صعودا لأعلي فأحس بصمتها ليرفع عينيه يجدها قد هدأت تماما مغلقة عينيها وكأنها بعالم أخر …تصاعدت أنفاسه ليبتلع ريقه وتتحرك تفاحة آدم بعنقه … خشي إنه يفقد السيطرة ع نفسه وينقض وعده لها … أبتعد ونهض يمسك وجهها بين كفيه وقام بطبع قبلة فوق رأسها ثم قال وهو يحملها ع زراعيه :
تعالي أطلعك ترتاحي شويه فوق
مالت برأسها ع صدره التي شعرت بحرارته الحارقة كاللهب …
قالت بصوت هادئ ومتحشرج من أثر البكاء :
هو الدكتور جاي دلوقت ؟
أبتسم فظهرت غمازتيه وقال :
أظن ياروحي إن علاجي كان أحسن ولا لسه حاسه بوجع ؟؟
قالها ثم غمز لها بعينه
جزت ع شفتها السفلي بخجل وتوهجت وجنتيها إحمرار فدفنت وجهها ف صدره
صعد الدرج ثم دخل إلي غرفتهما ليضعها فوق الفراش برفق
صبا : شكرا
جلس بجوارها وأمسك بيدها وطبع قبلة بداخل كفها وقال :
مفيش شكرا مابينا … كل الي عايزه منك حبك وحنانك مش أكتر … ولا حبيتي تزودي الأوبشن (الأختيار ) ده يبقي يا سعدي يا هنايا ….
قالها ثم غمز لها لتدرك مغذي كلماته ليزداد خجلها
نهض وقال : أنا هاروح أخد شاور وبعد كده هخليهم يطلعولنا الغدا هنا
دلف إلي المرحاض … وهي ترجع بظهرها إلي الخلف مستنده ع الوساده تنهدت ثم ظلت تتذكر كلمات عشقه ونظرات حبه الصادقه لها … وضعت يدها فوق القلادة التي ترتديها خلعتها لتنظر بداخلها وهي تفتح القلب لتري إنه أستبدل صورة آدم بصورته هو … زفرت بحنق لتلقي بها فوق الكومود .
*****************************************
_ في قصر البحيري …
تجتمع العائلة حول المائدة لتناول الغداء …



