صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج3

النادل : عن إذنكم … قالها وأبتعد
يوسف : مقولتليش صح ليه مخلتنيش اعدي عليكي ف القصر ؟؟؟
أبتسمت بتوتر فكانت لاتريد أن تفسد تلك النزهه عندما يعلم بما حدث لشقيقته …
_ أنا قولت بلاش عشان لوجي متشبطش معانا وكمان دي أول مره نخرج فيها لوحدنا
يوسف : وإن شاء الله مش أخر مره … وزي ماقولتلك اصبري معايا وهتلاقيني هاعوضك
أومأت له مبتسمه وتقول بداخل عقلها : جاي تتغير دلوقت يا يوسف بعد أي
يوسف : سرحتي ف أي ؟؟؟
إنجي : فرحانه أوي
يوسف : بمناسبة الفرح ممكن ف الويك إند نروح الساحل ونعيد ذكريات الهني مون
إنجي : بجد يا جو ؟؟
يوسف : بجد يا عيون جو وهنسيب لوجي مع جيجي … بس أدعي إن ميطلعليش عمليات ف اليوم ده
أختفت إبتسامتها وقالت : اه إن شاء الله
جاء النادل وقام بوضع الأطباق ع الطاوله .
***************************
_ في الحارة ….
_ بس هنا ع جمب ياسطا … قالها عبدالله للسائق
ترجل من السيارة ليلتف إلي الجهة الأخري يفتح الباب ليساعد طه ف النزول مستندا ع كتفه
طه : آآآه … تأوه عندما كاد يتعثر
عبدالله : ع مهلك يابني …. متشكرين ياسطا طير أنت بقي
_ وبالطابق الثاني تقف في الشرفة وهي تعلق الثياب المبتلة فرأت طه بحالته تلك
سماح : يالهوي … لم انزل اشوفه واطمن عليه …. ركضت للداخل وهي تلتقط عباءتها ع عجلة من أمرها … وغادرت المنزل متجهة لأسفل
_ وبالأسفل كان هناك العديد من الشباب يمسكون أوتاد خشبية مرتفعة لأعلي المباني يعلقون عليها مصابيح ملونة و أغطية مزركشة …. يقف عادل مع إحدهم ولاحظ وجود طه ليرمقه بحقد وكراهية
ركضت سماح نحو طه وقالت بنبرة خوف وقلق : اي ده ياسي طه مين الي عمل فيك كده ؟؟؟
نظر نحو عادل يرمقه شرزا … فأجابها عبدالله الذي كان ينظر نحوه بإزدراء :
طلعو عليه ولاد حرام كان عايزين يقلبوه … بس ع مين مبقاش عبدالله إلا لو خليت ولاد ال….. دول يتربو
ولي عادل لهما ظهره وكأنه لم يسمع شيئا
ألقت سماح نظره عابره حتي أدركت أن هناك خطب ما فقالت وهي تهم بإمساك طه : عنك يا استاذ عبدالله
طه مبتعدا : شكرا يا انسه سماح وشكرا لسؤالك
سماح : العفو يا طه والف سلامه عليك … بالأذن بقي عشان ورايا غسيل عايز يتنشر
قالتها وسارت نحو مدخل البناء وهي تميل خصرها ليشرد عبدالله بنظره شهوانية نحو خصرها الذي يهتز يمينا ويسارا




