صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج3

_أي خدمة يا هانم ؟ … قالها عم شكري السائق
أومأت له خديجة وبصوت منخفض للغاية : معلش ياعم شكري ممكن توديني عند بابا ف المستشفي بس من غير ماحد يعرف
شكري : ثواني يابنتي هاروح أستأذن عزيز باشا الأول
خديجة : لاء أرجوك ياعم شكري … خلاص أنا هاخد أي تاكسي من هنا
شكري : مش هتلاقي عشان الكمبوند هنا كله فلل وقصور ونادرا لما هتلاقي تاكسي … ثواني هجيب العربية وجايلك
خديجة : شكرا لحضرتك
شكري : العفو يا خديجة هانم
******************************************************
_ في منزل رحمة …
_ وده مين الي قرر كده إن شاء الله ؟؟؟.. صاحت بها رحمة
والدتها : أخوكي كان خطيبك قاعد معاه ع القهوة وأتفقو مع بعض
رحمة : وبيتفقوا من غير ما ياخدو رأيي
والدتها : بت مش ناقصه صداع ودلع بنات … ما أنتي عارفه من السبوع الي فات إن كتب كتابك ودخلتك ف أخر أسبوع للمحروس خطيبك ف مصر
رحمه : ده لسه الأسبوع الي جاي مش ده
والدتها : هو قال لأخوكي الكفيل أتصل عليه وقاله لازم يرجع قبل ما أجازته تخلص بأسبوع
رحمة : وأنا مالي خلاص خليه يستني للأجازه الجاية
تركت والدتها ما ف يدها وصاحت بها : نعم ياحلوه !!! … الناس فرشولك الشقه وأنا خلصتلك الي علينا وباعته مع أخوكي ف توكتوك ليهم النهارده … مش ناقص غير إننا نروح نحجز عند كوافير البت سالي الي ع ناصية الحارة ونأجر الفستان من الأتيليه الي جمبها
رحمة وهي ف محاولة إستيعاب الحديث فقالت :
أنا بقي هقولك ع حل أحسن أنتي تاخدي شبكة ابن أمه ده وتروحي تودهيلهم وقوليلهم كل شئ قسمه ونصيب
والدتها بصياح دوي بكل الأرجاء : يالهوي تعالو الحقوني يا خلق بنتي ع أخر الزمن عايزه سيرتنا ع كل لسان
دلف أسامة شقيق رحمة من باب المنزل وصاح بغضب : مالك يا ما صوتك جايب لأخر الحاره ليه ؟
نظرت إليها رحمة برجاء حتي لاتخبره …. لكن الأخري ضيقت عينها وقالت : تعالي شوفلك صرفه مع أختك مش لده عليها الجوازه وعيزاني ارمي للناس شبكتها
رمقها أسامه بنظره قاتلة وقال بصوته الغليظ : صحيح الي أمك بتقوله ده ؟؟
رحمة وهي تبتلع ريقها بخوف : أأنا … أنا بصراحة خايفه من العيلة دي يا أسامه خاصة الوليه الي اسمها عديلة بتفكرني بالست الي كانت طالعه حما ف فيلم الشقه من حق الزوجه
ساد الصمت ليدوي قهقة كلا من أسامه ورحمة



