صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج3

طه وقد أنفرجت أساريره : بتتكلم جد ؟؟؟
يوسف : ………
طه : حاضر جاي ع طول … سلام
أغلق المكالمه ليقترب من رحمه مهللا : أبويا فاق .. أبويا فاق
قالها وهو يعانقها بسعاده
أبتعدت عنه وقالت : الحمدلله ربنا يطمنكو عليه ديما
طه : استنيني 5 دقايق هاخد دش بسرعه وهغير هدومي وهاخدك معايا ونروح له
تغيرت ملامحها وقالت بحرج : آسفه ياطه مش هينفع
وبعد أن تدارك الأمر قال : معلش نسيت … ثم أخرج المفتاح من جيبه وقام بفتح الباب لتركض مسرعه إلي الخارج وتهبط الدرج وهي تلتفت يمينا ويسارا حتي دخلت إلي البناء التي تقطن فيه ودقات قلبها تكاد تقف من الخوف …. فتحت باب منزلها لتوصده بدون إصدار صوت ثم ذهبت إلي غرفتها وأغلقت الباب وهي تسند بظهرها عليه ترفع يدها وتتلمس شفتيها بأطراف أناملها لتنسدل عبراتها ندما … أرتمت بجسدها ع تختها وهي تكتم شهقات بكاءها .
————————————
_ في شركة البحيري للصلب ….
يجلس عزيز خلف مكتبه بأريحيه مرتديا نظارته الطبية يتفحص بعض الأوراق ثم وضعها أمامه ع سطح المكتب بعد أن أطلق تنهيدة وقال :
تمام كده يا وفدي … ياريت تديهم لرقية بره عشان تعمل عليهم نسخ وبعد كده تروح ع خط الإنتاج وتبدأ التنفيذ
أخذ ذلك الموظف المدعو وفدي الأوراق وأومأ برأسه وقال : أمرك يا عزيز بيه … ثم نهض وأردف : حضرتك تؤمر بحاجة تاني؟
عزيز : لاء شكرا
وفدي : عن إذن حضرتك … قالها ثم غادر المكتب ليصتدم به آدم الذي يولج إلي مكتب والده وهو يرتقب نظراته التي يعلمها جيدا
_ السلام عليكم … قالها آدم وهو يتحاشي نظرات والده الثاقبه
زفر عزيز بغضب ونهض كالبركان وصاح : وهيجي منين السلام طول ما دماغك الي متركبة شمال دي بتتصرف بطيش وأنانيه
أتسعت عينيه بصدمة وقال : أنا !!!
ضيق عزيز عينيه وقال بسخرية : لاء أمك … صمت ثم أطلق زفره بنفاذ صبر وأردف : عارف لولا إنك ابني كنت زماني رميتك بره الشركة
أبتلع آدم ريقه وقال : بابا ممكن تفهمني فيه أي؟
رفع عزيز إحدي حاجبيه بإبتسامة تهكميه وقال : ياض ده أنا الي مربيك ومشكلك ع أيديا الاتنين دول … تقدر تقولي الي خلاك تنبش ورا قصي العزازي وتبلغ عن مخازن الس/لاح الي تبعه الي بسبب تهورك ده حرقالنا مخازن البضاعه بتاعتنا ولولا أهالي المنطقه والحراس هناك كان زمان المخازن بقت رماد



