صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج3

كان آدم يستمع لوالده وهو يعلم لامفر من الكذب فأبتلع ريقه وقال: أيوه أنا الي ورا البلاغ ولسه هفضل وراه لحد مايشرف ف السجن ونرتاح من الأشكال الو…. الي زيه
أطلق عزيز قهقه مدوية ساخرا من نجله ثم صمت فجأه وتحولت ملامحه ونظراته إلي نيران أتت من الجحيم وقال : وقسما بربي يا آدم لو حسيت بس بحركة زي الي عملتها دي تاني ساعتها إنسي إنك من عيلة البحيري وأنا الي هوقفلك عشان مش ع أخر الزمن كيان البحيري يضيع بسبب قصة حب تافهه وفاشلة
جز آدم ع أسنانه وقال : لو سمحت يابابا ممك…..
قاطعه عزيز صارخا ف وجهه: ممكن أنت الي تنسي وتركز ف الشغل … وأعمل حسابك هنتطمن ع عمك سالم ويقوم بالسلامة وأول مايروح بيتهم هاروح أنا وأنت نطلب أيد خديجة ليك
غر فاهه بصدمة أكبر حتي أحتقنت الدماء ف وجهه وأنفاسه تعالت وقال : مين الي هيطلب إيد مين !!!!
عزيز بنبرة حاسمة : حضرتك هتتجوز خديجة بنت عمك سالم وده أخر كلام عندي
أخذ يجز ع شفته السفلي بغضب حارق فقال : كلامك ع راسي يابابا … لكن معلش دي حياتي الشخصية وأنا الي هقرر أتجوز مين
عزيز : أنت بتتحداني يا ولد!!!
آدم : لا سمح الله يابابا … بس حبيت أعرفك إن عمري ما هتجوز بالطريقة دي
عزيز : ومالها خديجة إن شاء الله !! … بنت حفظه كتاب ربنا ومتعلمة ومثقفة وكفاية إنها مننا
آدم : عندك يونس وياسين أطلبها لحد فيهم إشمعنا أنا!!
عزيز بإصرار : أنا الي عايز كده … وكفاية جدال لأن الي عندي قولته … وأتفضل روح ع مكتبك عشان شوية وعامل إجتماع لجميع الموظفين
أتجه آدم نحو الباب وقبل أن يغادر ألتف وقال بتحدي : يكون ف علم حضرتك إن لو خديجة أخر بنت ف العالم عمرها ما هتكون ع ذمتي … عن إذنك … قالها ليغادر فورا وأوصد الباب خلفه
تاركا عزيز يبتسم بخبث وقال : أبقي وريني كلمة مين الي هتمشي
__________________________
_ بداخل العيادة …
تدلف جيهان بلهفة وخوف من الباب باحثة عن إبنتها وتبعتها سميرة حتي تقابلت مع مصعب الذي نهض للتو عندما رأها
_ فين بنتي؟؟ حصل لبنتي أي يا مصعب ؟؟؟ … صاحت بها جيهان وعبراتها تجري ع وجنتيها
تألم مصعب لحال جيهان فربت ع كتفها وقال : أهدي بس يا هانم وهحكيلك ع الي حصل بس دلوقتي مينفعش تدخليلها بحالتك دي
أتسعت عينيها بخوف أكبر وقالت : هي دي الأمانه الي أأمناك عليها !!!





