صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج3

خديجه : حاضر متقلقيش هو بإذن الله هيكون بخير وأنا متأكده من ده … صح يا بابا … قالتها وهي تمسك يده بين يديها وتربت بخفه عليها
أومأ لها بأهدابه وأرتسمت إبتسامه باهته ع محياه
أنحنت لتقبله فوق جبهته وقالت :
هبقي أجيلك بكرة إن شاء الله من بدري أطمن عليك … معلش هاسيبك بقي ترتاح … مع السلامه يا حبيبي
غادرت وعينيها لم تفارقه سوي عندما أغلقت الممرضة الباب
**************************************
سارت بالرواق تبحث عن غرفة الطبيب المسئول عن حالة والدها والدموع تحجب رؤيتها تخفض بصرها حتي لايري أحد تلك اللآليء … أصتدمت بأحد ما
خديجة بخجل وبنبرة إعتذار : آسفه حضرتك
قاطعها الأخر وهو يقدم لها محرمه ورقية : ولايهمك … محتاجه أي مساعده ؟؟؟
أجابت وهي تواري عينيها : لاء شكرا حضرتك …. وكادت تذهب ليستوقفها
_ أنا عارف ممكن أكون برخم عليكي بس حاسس إنك محتاجه لمساعده … أنا أبقي دكتور هنا بس جراح ع رأي الفنان جورج وسوف طبيب جراح
كادت تبتسم رغما عنها لكنها أبعدت وجهها جانبا وهو لاحظ ذلك …
خديجه : شكرا لحضرتك … عن إذنك
_ ع فكرة أنا أسمي آسر و ….
قاطعه صوت أخر : جري أي يادكتور بتعاكس بنت عمي عيني عينك كده
آسر رافعا يديه بإستسلام : أبدا والله يا جو أنا لاقيتها ماشيه وبتعيط حبيت أساعدها مش أكتر
رمقه يوسف متوعدا بمزاح وقال : طيب روح يا أبو قلب حنين ع العمليات عندنا حالة طوارئ وأنا جاي وراك
آسر مازحا : طبعا ليك حق تأمرني وتمرمطني … شوفتي ابن عمك كل ده عشان أنا بشتغل عنده
أبتسمت خديجه من حديث آسر الفكاهي … فقال يوسف : وشكلي هرميك ف الشارع لو روحت العمليات وملقتكش قبلي دلوقت
آسر : و أهون عليك ده أنا بجري ع يتامي … عموما أنا ماشي … وفرصة سعيده يا آنسه و لو عيطي تاني وعايزه حد يضحكك قولي جزر هتلاقيني طالعلك زي عفريت علاء الدين … سلام
قالها وذهب … أخذت خديجه تكتم ضحكاتها ويوسف الذي دوت ضحكته ثم قال :
معلش هو كده … هو دكتور شاطر جدا بس دماغه لاسعه زي ما أنتي شايفه
عادت ملامحها إلي الحزن وقالت : بابا مش بيتكلم ولا بيتحرك ليه ؟
يوسف : ده شئ طبيعي بعد الغيبوبة وو احده واحده بإذن الله هيستجيب مع العلاج عشان يقدر يتحرك بس الأهم من كل ده العامل النفسي وده الي بنوفره ليه بالهدوء والراحة ومتقلقيش أنا وطه مش بنسيبه أبدا



