صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج3

دفعته بعيدا عنها وقالت : مش هقدر …
تأفف بغضب مصتنع وقال : يبقي مش بتحبيني
ياسمين : والله بحبك ونفسي أرضيك
تجهم وجهه وقال : وأنا عايزك يا ياسمين … ولا الي كان معاكي ع التليفون مكفيكي
أخذت تمسح عبراتها لتتحول ملامحها نيران متأججه ولم تدرك يدها وهي تهوي بصفعه ع وجهه وهي تصرخ : أخرسسسسسسسس
تحولت رماديتيه إلي جمرتين مشتعلتين من الغضب واضعا يده ع أثر الصفعه .. فقال بصوت كالفحيح متوعدا : أقسم بالله لأدفعك تمن القلم ده غالي أوي والي خايفه عليه هاخده منك سواء بمزاجكك أوغصب عنك
قالها و دفعها من أمامه بهمجيه ثم فتح الباب وغادر الغرفة
————————————————————
_ في قصر العزازي ….
_ أنا هموت وأشوفه ياداده قلبي هيجراله حاجه لو مشوفتهوش عينيا وأطمن عليه بنفسي …. قالتها صبا الجالسه ع طرف مضجعها تخلل أناملها خصلات شعرها المنسدلة
رمقتها زينات بنظرات شفقة وحزن : أبوس أيدك يابنتي كفاية الي بتعملي ف نفسك ده .. قصي بيه لو سمع حرف من كلامك ده هتكون نهايتك أنتي وآدم بيه ع أيده ولانسيتي تهديده ليكي أخر مرة !!!
رفعت وجهها وهي تفكر ف حديث مربيتها وجدتها ع صواب لكن عنادها لايستسلم بسهولة فأمعنت التفكير بعمق وعينيها شارده ف الفراغ كمن أصابها البرق ف ليالي شتاء ممطره … ونهضت فجاءه متجهه نحو غرفة الثياب
زينات بإستفهام وحيره قالت : ناوية ع أي ياصبا؟؟؟
ألتفت إليها وع وجهها إبتسامة غريبة وقالت : ممكن تروحي تشوفي هو موجود فين وتعالي بلغيني بسرعه من غير مايحس
تنهدت زينات بسأم وقالت : أنا قبل ما أطلعلك كان لسه جاي من بره و راح ناحية حمام السباحة
وع الفور ركضت نحو النافذه لتجده يقف أمام المسبح شاردا واضعا يد ف جيبه والأخري يمسك بها كأس النبيذ الذي يحتسيه بشراهه
يتأمل مياه المسبح الشفافه لتعكس تلك الأضواء المتسلطه فوقها بشكل أمواج متأرجحه تنعكس ع وجهه المتجهم الذي لايبدو عليه أي تعابير عما يجول بداخله … يعم السكون الأرجاء ليقطعه صوت رشفاته من تلك الكأس الكريستاليه … أوصد عينيه وقال بهدوء يرتسمه ببراعه :
خير ؟؟؟
كانت تقف خلفه حافية القدمين ترتدي ثوبا حريري باللون الشراب الذي يحتسيه تتراقص أطرافه بفعل نسمات الهواء …تاركه لخصلاتها العنان



