صراع الذئاب بقلم ولاء رفعت ج3

قاطعتها خالتها بالضرب والسباب
طه وهو يدرك الوضع ويري جسده عاريا من أعلي ويغطيه من الأسفل غطاء خفيف
قال : أهدي ياست صباح وبلاش فضايح
صباح بصياح وسخريه : والي عملتوه ده مش فضايح … ده أنا هموتها بنت ال ….. دي
وهمت بصفعها مرة أخري لتوقفها قبضته وقال :
متمديش إيدك عليها
سماح بتصنع وهي تتشبث بزراعه : الحقني ياسي طه … خالتي مش هاتسكت غير لما تموتني
صباح : لاء ياروح خالتك أنا هاتصل ع عمك ف الصعيد يجي يغسل عاره
صرخت باكيه بإحترافية وإتقان وهي تمسك يد خالتها :
ابوس إيدك ياخالتي كله إلا عمامي … حقك عليا
صباح وهي ترمق طه فقالت : خلاص خلي الاستاذ يصلح غلطته ويكتب عليكي
_نعم !!!! … صاح بها طه
صباح : نعم الله عليك يا أخويا … عايز تضحك ع البت وتعمل عملتك وتخلع
زفر بحنق وهو يخلل أنامله بخصلات شعره فلاحظ بجواره بقعة دماء فوق الفراش … ضرب جبهته بيده
أجهشت سماح بالبكاء وقالت : يا مصيبتك السوده ياسماح … يا ميل بختك ياسماح
طه بصياح : خلااااص اسكتي … أنا هاكتب عليها بس مش دلوقت لما أتطمن علي بابا الأول ويخرج من المستشفي
صباح بنبرة تهديد : اسمعني كويس يا ابن الشيخ سالم ادامك يومين ملهمش تالت تكتب ع البت يا إما هاروح لأبوك وده غير الفضيحه الي هعملهالكو ف الحاره قولت أي ؟؟؟
أبتلع ريقه فتنهد بإستسلام وقال : حاضر ياست صباح
*******************
******
_ في مشفي البحيري ….
_ يوه وده وقته …. قالتها خديجة بضيق وهي تمسك بهاتفها
سالم : خير يابنتي ؟
خديجة : بتصل ع طه اشوفه مجاش ليه لاقيت الباقة خلصت … ودكتور يوسف لسه موصلش … طيب أنا هانزل أدور ع أي سنترال قريب هاشحن وجيالك تاني
سالم : ثواني يابنتي …. قالها وهو يخرج محفظته الجلدية من درج الكومود ويخرج منها بعض النقود
خديجة : ياحبيبي أنا معايا فلوس وبزياده الحمدلله
مد يده بالمال وقال : خلي دول معاكي برضو أنتي كل شويه بتنزلي تشتري حاجات وأنا قاعد ولابنزل ولا بروح ف حته
خديجة وهي تقبل رأسه : ربنا ما يحرمني منك أبدا .. وبرضو أنا مش هاخد حاجه ولو احتجت هطلب منك .. خد بالك من نفسك
أومأ لها مبتسما فذهبت ليرفع يده داعيا :
ربنا يسعدك ياخديجة يابنتي ويرزقك بالزوج الصالح يارب
_ بالخارج تهبط الدرج … لتتقابل مع الذي كان يصعد
صباح الخير .. قالها آسر مبتسما



