انت عمري بقلم امل مصطفى ج1

طريقتهم لم تعجب هاني، الذي تحدث بغضب:

– إحنا مش عاجبينك؟

ارتفعت أمامهم أكثر من ثمانية أسلحة، وتحدث أحدهم بخوف:

– أصلها سرقت الباشا بتاعنا! وعايزين نسلمها للبوليس…

خرجت عشق برأسها من خلف أدهم:

– إنت كداب! أنا مش حرامية، الباشا بتاعك هو الزبالة، وإنتم عارفين…

هتف أدهم، وهو يوجه لها نظرة:

– طب ليه خارجة في وقت متأخر لوحدك؟ وتجري بالطريقة اللي كانت هتضيع عمرك؟

ردت بدموع، خوفاً من أن يسلمها لهم:

– أنا شغالة سكرتيرة عنده، وهو اتصل بيا بحجة إنه مش لاقي ملف محتاجه ضروري في مناقصة بكرة ولازم يتراجع النهاردة.
لما اعتذرت لأن الوقت متأخر، هدّدني بالفصل، وأنا محتاجة الشغل ده، فجيت أجيب الملف.
طلع شخص مش كويس، ومش عايز الملف ولا حاجة، كان بيضحك عليّا عشان… عشان!

فهم أدهم ما تقصده، لكنه حثّها على إكمال كلامها:

– وبعدين إيه حصل؟

– ضربته بتمثال… وجريت! ولو حضرتك مش مصدق، ممكن تيجي معايا تشوف دماغه المفتوحة!

يعلم جيداً خبث الحريم عندما يردن الوصول لرجل، لكنه لن يتركها حتى يتأكد من صدق كلماتها، لذلك:

تحدث بتهديد لهؤلاء الرجال:

– ترجعوا شغلكم على رجليكم، ولا تحبوا ترجعوا على نقالة؟

نظر الرجال لبعضهم، ثم انسحبوا في صمت
********
—

عند أمير

وقف جوار الطبيب الذي يضمد جرحه، وعندما دخل عليه رجاله دونها، صرخ عليهم بغضب وهو يبعد الطبيب عنه بعنف، وسأل رجاله عن مكان تواجدها، وزاد غضبه عندما صرح أحدهم بعدم مقدرتهم على الرجوع بها.

– يعني إيه معرفتوش تجيبوها؟ هي ملحقتش تبعد!

لكن ردّ أحد رجاله كان له صدمة، عندما أردف بتلعثم:

– إحنا شوفناها بس ماقدرناش نجبها!!

صرخ أمير بغضب جحيمي:

– حتة بنت مش قادرين عليها؟ ليه مشغل معايا شوية بهايم؟؟

نظر رجاله لبعضهم، وتحدث كبيرهم:

– لا يا باشا، كان معاها ٣ عربيات مليانة بودي جارد ومسلحين، ورفضوا ناخذها…

تمتم لنفسه بصوت مسموع:

– دول مين؟ وإيه علاقتها بيهم؟!

رفع عينه لرجاله وتحدث بأمر:

– روحوا استنوا عند البيت، البنت دي لازم تكون عندي… ما عاش ولا كان اللي تمد إيدها عليا!!

—

عند عشق

رفعت عيونها عندما سمعت صوت أدهم وهو يعرض عليها أن يقوم بتوصيلها:

– تحبي أوصلك؟

نظرت له بتوتر:

– لا، شكرًا… أنا هركب تاكسي.

ردّ عليها بلا مبالاة:

– براحتك، ثم وجّه كلماته لحارسه:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *