انت عمري بقلم امل مصطفى ج1

ردّت عشق بحزم:
– لا طبعًا! ما ينفعش أعيش معاك في بيت واحد من غير محرم.

قال بهدوء وثبات:
– المأذون جاي بعد العشاء… كتب كتابي عليكي.

تسمّرت في مكانها، تحاول استيعاب كلماته. ثم التفت إلى أخته:
– وأنتي كمان، اعملي حسابك. مراد طلب إيدك مني، وأنا وافقت. النهارده كتب كتابكم… لأنه مسافر معاكم مكاني.

تركهم في صدمتهم وصعد إلى غرفته، لقد قذفهم في بحرٍ متلاطم في ليلة شتاء باردة.

و قرر مصيرهم دون الرجوع إليهم، أو حتى إلى والدته، التي لم تكن لتعترض، بل كانت فرحتها لا تقدّر بمال.
أخيرًا، تحقق حلم حياتها… ستفرح بأولادها، بل ومن كرم الله أن تكون الفرحة في يوم واحد.

أفاقت غادة من صدمتها وهي تضحك وتبارك لهم:
– ألف مبروك يا حبيبي، ربنا يسعدكم… وأشوف أحفادي عن قريب. بجد، ده أجمل يوم في عمري كله.
يلا اتحركوا، ورانا حاجات كتير عايزين نعملها.
*******
جلس كلا في غرفته مازال لا يستطع يتخطي صدمته عشق التي لا تستوعب ما يحدث وكيف لها أن ترتبط به في يوم وليله
بينما غادة تجلس في غرفتها لا تصدق موقف ابنها ولا ماذا حل به منذ دخوله عليها غرفتها يطلب منها النزول لأن معه فتاه يريد أن يطمينها بوجود أمه معه منذ متي يهتم لفتاه أو مشاعرها ويفرض حمايته من أجلها ابتسمت بحنان فكل ما يهمها أن وحيدها كسر أغلال عذوبيته وسوف يصبح له حياة عائليه
بينما في غرفه أدهم
لا يصدق أنه أخذ مثل تلك الخطوه كأنه يخاف تركها له أو يرتعب من بعدها عن محيط عيناه منذ متي يخاف وكيف استسلم لتلك المشاعر في تلك الفترة القياسيه لا يعلم لما كل هذه المشاعر الجميله غزته في حضرتها فقط
وقف أمام المرآه يلقي نظرة أخيرة علي هئيته ثم خرج من غرفته خرجت منه تنهيدة حارقه وهو يلقي نظرة علي غرفتها قبل أن ينزل للاسفل

********
في المساء، تجهّزت عشق وارتدت فستانها الذي حضرت به خطوبة عزة، ثم نزلت لتساعد روان في ارتداء فستانها.
وجدت الفرحة مرسومة على وجه روان، التي قالت بفرح:
– بصي يا عشق، لاقيت مراد باعتلي الفستان ده!

ابتسمت عشق وقالت بحنان:
– ما شاء الله، ربنا يخليه ليكي يا قلبي يا رب… ويكون عوض عن كل اللي راح. ذوقه رائع!
يلا نجهز، ما عادش وقت… المأذون قرب يوصل.

سألتها روان بفضول:
– هو أبيه جابلك فستان؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *