من انا بقلم حليمة عدادي ج3

-اسمك يحمل في كل حروفه معاني قد أوقعتني أسيرًا. كل حرف فيه، لوحده، كان رسالة حب.
-في حرف “ش”، أنتِ الشمعة اللي أنارت حياتي. كنتِ النور في أيام الظلام، كلما شعرت بالضياع، كانت نظرتكِ هي التي ترشدني، مثل الشمس التي تشرق في الصباح وتضيء كل مكان حولها.
ثم أضاف:
-في حرف “هـ”، عيونك هاوية ساحرة، أوقعتني فيها من أول لحظة. لما بشوفك، بحس إني أغرق في بحر عيونك، بس مع كل غرق، كنتِ دائمًا الطوق الذي أنقذني، مكان الأمان اللي ما لقيته في أي مكان تاني.
ثم تابع بحب:
-أما في “ي”، فأنتِ “يأوي” إليّك قلبي كلما ضاقت بي الدنيا. لما كانت الحياة صعبة، كنتِ ملجأي وملاذي، أنتِ الأمل في كل يوم. قلبك هو ملاذي الوحيد، هو الأمان اللي ما لقيته في أي مكان تاني.
ثم ابتسم وقال:
-في “ر”، رهنتُ على قلبك من أول لحظة، وكل يوم كنتِ تملكين فيه جزءًا جديدًا من روحي. ولا يوم حسيت إني خسران، لأنك إنتِ المكسب الحقيقي في حياتي.
أخذ نفسًا عميقًا ثم أكمل بحب:
-وفي “ة”، خاتمة حبك هي أسطورتنا اللي هتفضل مخلدة في قلبي للأبد. إنتِ بداية ونهاية، إنتِ كل شيء في حياتي. “ة” هي النهاية الوحيدة اللي بحبها، خاتمة ما فيش لها مثيل، خاتمة حبنا اللي مفيش بعد كده.
نظر إليها بحب عميق وقال:
-كل حرف في اسمك، يا حبيبتي، هو جزء مني، من قلبي، من روحي.
في تلك اللحظة، كانت “شهيرة” تنظر إلى “حسام” بعينيها المليئة بالحب، والدموع تلمع في عينيها. كان صوت “مريم” يملأ الأرجاء، حيث اجتمع الجميع لالتقاط صورة تذكارية تعكس حب العائلة ودفئها.
كانت تلك الصورة تجمع بين الابتسامات والنظرات اللامعة، وكل الوجوه تحمل ملامح الفرح، وكل القلوب مليئة بالسكينة والاطمئنان.
كان كل فرد في تلك اللحظة يشعر بالسعادة الحقيقية، كما لو أن الزمن توقف ليحمل في طياته لحظة نادرة.
تجمعوا جميعًا حول “مريم”، وكانت هي في وسط الصورة، ممسكةً بيد “مؤمن” الذي كان يقف إلى جانبها، وعينيها تحكي قصصًا من الفرح، بينما كانت ابتسامتها تضيء المكان، وكأن ضوءها يكتب أسطورة جديدة من السعادة.
على الجانب الآخر، كانت “تقى” تقف إلى جانب “يونس”، حيث كان يحتضنها بذراعه، وعينيه تراقبها بحبٍ عميق، لا يلتفتان نحو الكاميرا.
أما “شهيرة” فكانت تقف بجانب “حسام”، ممسكةً بيده، وبسمة مشرقة تملأ وجهها، وعينيه تشع بنور الطمأنينة وكأن قلبه وجد راحته بجانبها.



